وثيقة للدول المقاطعة تستعرض أدلة إدانة قطر بتمويل الإرهاب (الجزء الخامس)

وثيقة للدول المقاطعة تستعرض أدلة إدانة قطر بتمويل الإرهاب (الجزء الخامس)

المصدر: إرم نيوز

نشرموقع “إنتلجنس أون لاين” الإخباري الفرنسي وثيقة قال إن الدول الأربع، السعودية والإمارات ومصر والبحرين، قدمتها للدول الغربية لتوسيع دائرة الضغط الأممي على الدوحة، لكي تحتكم للشرعية وتوقف دعمها للتطرف وتمويلها للإرهاب.

الوثيقة عرضت تاريخاً طويلاً للنهج القطري في المخاتلة والازدواجية وفي عدم الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها. كما تضمنت تفاصيل من تمويل “الإرهاب” استخدمت فيه الدوحة مكونات ومؤسسات وشخصيات قطرية وغير قطرية لتوصيل الدعم إلى تنظيمي القاعدة والنصرة وغيرهما من تشكيلات الإرهاب في سوريا واليمن وليبيا، ومن التي توظفها أيضاً المخابرات الإيرانية لزعزعة النظام في البحرين

أحمد الدساكي

وعرضت الوثيقة للدعم الذي قدمته قطر لتنظيم “سرايا الأشتر” الذي تُحركه إيران لزعزعة النظام البحريني، ومن أعضاء هذا التنظيم الذين مولتهم قطر أحمد حسن الدساكي المُكنّى “أبو مريم” وأحياناً “الحاج أحمد”، وهو المدرج في القوائم الأمريكية للإرهابيين.

ويوصف الدساكي بأنه اليد اليمنى لمرتضى مجيد السندي، إذ كان على صلة مباشرة مع المخابرات الإيرانية “آي آر جي سي” وسرايا “حزب الله” العراقي، وكان مسؤولاً عن التجنيد والتدريب في سرايا الأشتر “الوفاء” التي نفذت بضع عمليات “إرهابية” داخل البحرين، برعاية قطرية.

وجدي غنيم 

وكانت قطر في دعمها للمصري وجدي عبد الحميد محمد غنيم (مواليد 1951) أيضاً تمول شبكة من القياديين “الإرهابيين” الذين غادروا مصر وعملوا مع “القاعدة” و”الجماعة الإسلامية”، ومنهم محمد شوقي الإسلامبولي، ورفاعي طه موسى، ومحمد الصغير.

ففي أبريل 2016 ألقى وجدي غنيم كلمة تأبين لقيادي القاعدة رفاعي طه، في حفل أقامته الجماعة الإسلامية، وصف فيه طه بأنه شهيد.

وأدرجت بريطانيا غنيم عام 2009 في قوائم الممنوعين من الدخول بتهم الترويج للتطرف، وبعد ذلك غادر الأراضي الأمريكية عام 2014 حتى لا يتم ترحليه، حيث اتجه للإقامة في قطر وارتبطت نشاطاته مع المنظمات الخيرية التي كانت ترعاها الحكومة في جمع الأموال وتوجيهها لتنظيمات “القاعدة” و”النصرة”، وفي كل ذلك كان غنيم يعمل مع القطريين سعد الكعبي وعبد اللطيف الكواري.

عبد العزيز العطية

وتشير وثيقة “الرباعية العربية” عن تاريخ قطر في رعاية التطرف و”الإرهاب”، إلى ما كان يقوم به المواطن القطري عبد العزيز بن خليفة العطية. ففي 2012 جرى اعتقاله في لبنان لتقديمه الدعم المالي لتنظيم القاعدة، وأن السلطات الأمريكية هي التي نبهّت الأمن اللبناني إلى ذلك.

ومعروف أن عبد العزيز العطية هو ابن عم وزير الخارجية القطري آنذاك، محمد العطية، الذي يشغل الآن في الحكومة حقيبة وزير الدولة لشؤون الدفاع.

وخلال 2013 كان عبد العزيز العطية يعمل مع سعد الكعبي وعبد اللطيف الكواري في جمع الأموال للقاعدة، ويشاركهم في ذلك خليفة السبيعي.وفي أكثر من مناسبة استخدم العطية وسائل التواصل الاجتماعي للإعلان عن تأييده لأسامة بن لادن ودعمه لهجمات تنظيم “النصرة” في سوريا.

وكان عبد العزيز العطية شغل مناصب رئاسية في العديد من الاتحادات الرياضية وذلك بموجب قرارات ومراسيم من الأمير تميم بن حمد آل ثاني.

محمد السقطري

وأوردت الوثيقة تفاصيل مما كان يقدمه المهندس الاتصالاتي محمد سعيد السقطري من دعم لتنظيم “القاعدة”، السقطري كان يعمل مهندساً في وزارة الاتصالات القطرية حيث أسس مركز “أبل الدوحة” الذي كان من خلاله يقدم برامج اوريدو لمساعدة تنظيم القاعدة في شبكة اتصالاته.

خليفة الربان

خلال 2003 شارك خليفة بن محمد الربان في إطلاق الحملة العالمية التي خدمت تنظيم القاعدة تحت عنوان “حملة المناهضة للعدوان” ويقصدون بذلك أن ملاحقة القاعدة “عدوان” على حريتها.

وبالتعاون مع عبد الرحمن النعيمي الموصوف عالمياً بدعم الإرهاب، عمل خليفة الربان رئيساً لمجلس أمناء مؤسسة “الكرامة” التي كانت ستاراً مدنياً للدفاع عن معتقلي القاعدة.

يشار إلى أن رجل الأعمال خليفة الربان هو المدير العام لشركة “الربان للتجارة والاستثمار”، والتي تعتبر مستثمراً رئيساً في شركة “مزايا” القطرية للعقار، كما أنه يدير مدرسة “الفرقان” في الدوحة.

عبد الله بن خليفة آل ثاني

في تسعينيات القرن الماضي قدم عبد الله بن خليفة آل ثاني الرعاية والمأوى لخالد شيخ محمد الذي عُرف لاحقاً بأنه العقل المدبر لتفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، وحظي خالد شيخ محمد بوظيفة في وزارة الكهرباء والماء.

وتشير الوثيقة إلى أنه كان أثناء عمله موظفاً في الحكومة القطرية، يوصل الدعم لتنظيم “القاعدة” وهو ينفذ هجمات في الولايات المتحدة بينها التي نفذها رمزي يوسف عام 1993 ضد مركز التجارة العالمي.

وخلال 1996 قام فريق أمني أمريكي بتتبع خالد شيخ محمد في مجمع خارج الدوحة مملوك لعبد الله بن خليفة آل ثاني. ويومها قيل إن النظام القطري قام بتهريب خالد شيخ محمد خارج البلاد بجواز سفر قطري.

وبعد أن آوى خالد شيخ محمد، تولى عبد الله بن خليفة آل ثاني عدة مناصب عليا في قطر بينها وزير الدولة للشؤون الداخلية ثم وزارة الداخلية.

ويشير التقرير إلى أنه رغم الزعم القطري الرسمي بأن عبد الله بن خليفة آل ثاني تحت الإقامة الجبرية في منزله، إلا أنه في الواقع طليق يمارس التجارة ويدير أعماله الخاصة، ويسافر خارج البلاد بطائرة خاصة تقدمها له الحكومة.

وفي عام 2014 ظهر عبد الله بن خليفة آل ثاني في صورة خاصة مع الأمير السابق حمد بن خليفة آل ثاني بباريس.

عبد الرحيم الحرام

وتشير الوثيقة إلى أن عبد الرحيم أحمد الحرام كان سنداً قوياً لعبد الله بن خليفة آل ثاني. ومنذ 2013 على الأقل كان عبد الرحيم الحرم يلازم عبد الله الخليفة في معظم سفراته الخارجية. كما أنه يمثله في الاتصالات مع كبار المسؤولين في الدولة، ومن ذلك لقاء ظهر فيه مع رئيس الأركان غانم بن شاهين في نوفمبر 2015.

مبارك العجمي

وتورد الوثيقة اسم المواطن القطري مبارك محمد العجمي بين الذين حظوا برعاية النظام القطري في تمويل “الإرهاب” إذ كان شريكاً مع حجاج العجمي في حملات التبرع لدعم تنظيم “القاعدة” في سوريا. وقد توسع العجمي في استخدام السوشل ميديا بتأييد أسامة بن لادن وامتداح تفجيرات الـ 11 سبتمبر.

كذلك سجلت الوثيقة أن مبارك العجمي وبالتعاون مع حجاج العجمي نظما مناسبات لجمع التبرعات للقاعدة شارك فيها أحد كبار المسؤولين وهو مشعل بن علي محمد العطية، أحد أقارب وزير الخارجية السابق وزير الدفاع الحالي.

كما تولى العجمي منذ عام 2015 مسؤولية إدارية في “مركز الرواد للأطفال” الذين دأب على تنظيم محاضرات وندوات شارك بها مؤيدون للقاعدة بينهم حجاج العجمي ووجدي غنيم.

جابر المري

أما المدير التنفيذي لحملات جمع التبرعات التي يتولاها حجاج العجمي فهو القطري جابر بن ناصر المري (مواليد 1981) والذي كان يتولى الترويج الإعلامي لأسماء المتبرعين. وقد ترقى جابر المري في هذه الشبكة القطرية لدعم التطرف ورعاية “الإرهاب” ليتولى الآن رئاسة تحرير جريد “العرب” اليومية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع