أخبار

ما أبعاد العلاقات المتنامية بين السعودية والإمارات؟
تاريخ النشر: 07 أغسطس 2017 8:49 GMT
تاريخ التحديث: 07 أغسطس 2017 8:49 GMT

ما أبعاد العلاقات المتنامية بين السعودية والإمارات؟

جاء التقارب المتنامي بين الرياض وأبو ظبي بآثار بعيدة المدى على المنطقة وعلى الولايات المتحدة تحديدًا.

+A -A
المصدر: إرم نيوز- حنين الوعري

تناولت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية العلاقة المتنامية بين المسؤولين السعوديين والإماراتيين مبرزة أسبابها وأهميتها للبلدين ومستقبل المنطقة.

ونقلت الصحيفة عن داني سيبرايت المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية ورئيس اللجنة الأمريكية- الإماراتية في البنتاغون قوله إن العلاقات بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد تمثل ”ديناميكية جديدة تعيد تشكيل المنطقة، ليس فقط في الوقت الحاضر ولكن أيضاً في المستقبل“.

وذكرت الصحيفة أن القيادة الإماراتية ترى أن محمد بن سلمان هو أفضل رهان للاستقرار في المملكة.

ووفقا لمقربين من القيادة الإماراتية فإن الإمارات تعتبر أن استقرار السعودية ومصر بصورة معتدلة أولوية عليا للأمن القومي نظرا لمكانتيهما كقوى إسلامية يتجاوز تأثيرهما حدود البلدين ليصل إلى الإقليم والعالم.

وقال مصدر إماراتي مسؤول: ”هما مركزا الثقل للإسلام، وإذا لم تكونا معتدلتين، قد نفقد الإسلام مقابل أيديولوجيات إسلامية أكثر راديكالية، لكي نحمي الإسلام يجب على السعودية ومصر النجاح“.

وقال أحد المقربين من القيادة الإماراتية: ”يرى محمد بن زايد في محمد بن سلمان شخصا معاصرا يفهم أهمية السعودية في العالم“.

ويتصدر محمد بن سلمان برنامجاً طموحاً يهدف إلى إصلاح الاقتصاد السعودي ووقف اعتمادها على النفط وانفتاح المجتمع السعودي تدريجياً.

وبحسب مقربين من قيادة البلدين، تطلعت المملكة إلى تجربة الإمارات للاستفادة منها حيال قضايا تتراوح بين كيفية تطوير صناعة دفاع محلية إلى إصلاح صندوق الثروة السيادي في إطار برنامج التحول الوطني 2030.

وترغب المملكة الآن بتطوير قطاع السياحة الخاص بها، حيث أعلنت الثلاثاء الماضي خططاً لتطوير ساحلها على البحر الأحمر و50 جزيرة إلى موقع سياحي ممتد الأطراف يمكن للأجانب من معظم الجنسيات أن يزوروه دون تأشيرة دخول. وفي بلد لا يصدر حتى الآن تأشيرات سياحية، سيشكل المشروع افتتاحاً غير مسبوق على الزوار الأجانب.

واعتبرت الصحيفة أن السعوديين بدأوا يتخذون خطوات أكثر جرأة للحد من نفوذ المؤسسة الدينية في الداخل مشددين على موقفهم تجاه الجماعات الإسلامية في الخارج، وهو الأمر الذي تدعو له الإمارات منذ فترة طويلة.

ونقلت الصحيفة عن أندرياس كريغ، المستشار السابق لحكومة قطر والخبير في شؤون الخليج من كلية كينغز في لندن قوله حيال مقاطعة قطر إن وليي العهد الخليجيين درسا حالة الدوحة معاً وصنعا موقفاً واحداً.

وجاء التقارب المتنامي بين الرياض وأبو ظبي بآثار بعيدة المدى على المنطقة وعلى الولايات المتحدة تحديداً، حيث اتخذت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفاً متشدداً ضد إيران ورحبت بالتعاون الوثيق مع المملكة والإمارات في مواجهة قطر.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك