أخبار

واشنطن تلوح للتقارب مع الرياض بعد فتور في العلاقة
تاريخ النشر: 13 فبراير 2014 12:59 GMT
تاريخ التحديث: 13 فبراير 2014 13:11 GMT

واشنطن تلوح للتقارب مع الرياض بعد فتور في العلاقة

زيارة وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز إلى أمريكا خطوة لرأب الصدع الذي شهدته العلاقة بين البلدين في الأشهر القليلة الماضية.

+A -A
المصدر: إرم- (خاص)

يبدو أن الزيارة التي يقوم بها وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز إلى الولايات المتحدة الأمريكية تحمل في مضمونها مؤشرات لرأب الصدع على صعيد العلاقات بين الرياض وواشطن، التي شهدت في الفترة السابقة توترا ملموسا اثر موقف السعودية من الأحداث في سوريا والتقارب الأمريكي الأيراني.

وقد التقى وزير الداخلية السعودي في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها حاليا للولايات المتحدة الأمريكة في واشنطن نائب وزير الخارجية الأمريكي وليام بيرنز، كما التقى في وقت لاحق مستشارة الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي، سوزان رايس، والتقى الأمير محمد بن نايف وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية السفيرة ويندي شيرمان.

وجرى خلال ذلك استعراض علاقات التعاون التاريخية بين السعودية وأمريكا والسبل الكفيلة بدعمها بما يحقق المصالح المشتركة بين البلدين بالاضافة إلى أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وحضر اللقاء السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمريكية عادل بن أحمد الجبير والوفد المرافق له.

على صعيد متصل، أعلن البيت الأبيض في وقت سابق أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيقوم بزيارة إلى السعودية في مارس القادم للقاء العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود. وبحسب مصادر رسمية تعد هذه الزيارة خطوة لتهدئة الغضب السعودي من مواقف واشنطن في الشأن السوري والعلاقات بين أمريكا وطهران.

ووفقًا للبيان الصادر عن البيت الأبيض، فإن الزيارة ستتناول العلاقات الدائمة والاستراتيجية بين واشنطن والرياض، وكذلك التعاون المستمر للنهوض بالمصالح المشتركة فيما يتعلق بمنطقة الخليج والأمن والسلام الإقليمي في الشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب، بالاضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك