خلال لقاء مع بابا الفاتيكان.. لبنى القاسمي تبحث تعزيز التسامح عالميًا

خلال لقاء مع بابا الفاتيكان.. لبنى القاسمي تبحث تعزيز التسامح عالميًا

المصدر: أبوظبي- إرم نيوز

بحث وفد من دولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة الدولة للتسامح، أمس الأربعاء، خلال لقاء مع البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، تعزيز قيم التسامح على المستوى العالمي.

وأفادت تقارير إخبارية أن الوزيرة والوفد المرافق لها بحثوا في الفاتيكان ”أوجه التعاون المشترك وسُبل تعزيز قيم التسامح عالمياً، وتأصيل مبادئ ولغة الحوار بين مختلف الأديان والثقافات والأجناس بما يحقق الخير والسعادة للبشرية جمعاء، ويعزز التضامن الدولي لمواجهة استشراء خطابات التمييز والكراهية والتطرف والعنف، ويؤكد أن الناس سواسية ولا فرق بينهم على أساس الأصل أو الجنس أو اللون أو الدين أو العرق أو  المذهب أو الطائفة أو الملة أو المركز الاجتماعي“.

وأكدت الوزيرة الإماراتية ”على الفلسفة التسامحية التي تنتهجها الإمارات“ موضحة ”أهمية بناء جسور التواصل والحوار بين مختلف الديانات والثقافات والشعوب التي تشكل عالمنا الواحد، والعمل المشترك لتعميق قنوات التفاهم والوئام، وتعزيز قيم التسامح والتعايش والسلام واحترام التعددية والقبول بالآخر فكرياً وثقافياً ودينياً وطائفياً، فضلاً عن أهمية التعاون والتضامن الدولي لمكافحة آفة التطرف والكراهية والتمييز والعنصرية التي لا تعبر عن فطرتنا الإنسانية السوية وقيمنا العالمية المشتركة“.

وأشارت إلى ”الثوابت الوطنية الراسخة التي تنطلق منها دولة الإمارات في تعاملها وتواصلها الحضاري مع مختلف الجنسيات والثقافات والأديان والأعراق دون تمييز“، مشددةً على أن أساس هذا التعامل ”هو العدل والمساواة والعيش المشترك في كنف من التآخي والمحبة والتآزر والمودة، ولذلك تحتضن الإمارات أكثر من 200 جنسية، يعيشون بكرامة وسلام، ويعملون بتقدير واحترام، ويتفاعلون بتناغم وانسجام“.

من جانبه قال سعادة الدكتور محمد مطر الكعبي – رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ”إن دولة الإمارات اتخذت إجراءات وخطوات متسارعة لتأصيل قيم التسامح وتصحيح المفاهيم الخاطئة والتأويلات المغلوطة عن سماحة الدين الإسلامي الحنيف، ومن تلك الإجراءات ضبط الخطاب الديني وتجديده وفقاً لمبادئ الإسلام الداعية إلى الرحمة والتعاون والحوار والتعايش والاحترام، فضلاً عن توحيد خطبة الجمعة بما يحقق هذه الغايات السامية، وبما يضمن إيصال الرسائل الصحيحة لعامة الناس على اختلافهم“.

بدوره قال مقصود كروز  – المدير التنفيذي لمركز هداية الدولي للتميز في مكافحة التطرف العنيف – إن هذه ”الزيارة التاريخية تعبر عن النهج الأصيل لدولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز مفهوم التسامح العالمي والتعايش السلمي بين الشعوب من خلال مد جسور التواصل الثقافي والانفتاح الحضاري؛ ما يسهم بشكل عملي وفعّال في مناهضة خطاب الكراهية والتمييز والتطرف، وترسيخ مبادئ التسامح والمحبة والسلام“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة