قطر تنفي إطلاق سراح مواطنيها المختطفين بالعراق‎

قطر تنفي إطلاق سراح مواطنيها المختطفين بالعراق‎

المصدر: ارم نيوز- إسماعيل الحلو

نفت السلطات القطرية اليوم السبت، الأنباء التي تحدثت عن إطلاق سراح مواطنيها المختطفين بالعراق منذ ديسمبر/كانون الأول 2015، مؤكدة أنها ”تواصل سعيها للإفراج عنهم وعودتهم بأسرع وقت“.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، عن مصدر مسؤول بمكتب الاتصال الحكومي برئاسة الوزراء، دعوته إلى ”عدم الانجرار وراء الشائعات التي يتداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حول إطلاق سراح القطريين المحتجزين بالعراق“.

وأكد المصدر في الوقت ذاته، أن ”الحكومة تضع هذا الموضوع على رأس أولويتها، وأنها مستمرة في سعيها للإفراج عن المختطفين بأمان وبأسرع وقت ممكن“.

ويأتي الرد القطري بعد تدوال أنباء على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بإطلاق سراح المختطفين.

وكان 26 قطريا ومرافقوهم قد اختطفوا خلال قيامهم برحلة صيد في العراق خلال ديسمبر 2015.

وأكدت الخارجية القطرية، أن المختطفين دخلوا العراق بتصريح رسمي من وزارة الداخلية العراقية، وبالتنسيق مع سفارتها في الدوحة.

الغادريان تكشف تفاصيل ”صفقة الدوحة“

وفي وقت سابق اليوم، قالت صحيفة الغارديان البريطانية، إن مصير مجموعة صيد مكونة من 26 شخصا من أفراد العائلة المالكة القطرية كانت محتجزة كرهائن لأكثر من سنة في العراق، استخدم للمساعدة في اتفاق إخلاء قريتين شيعيتين في سوريا مقابل السماح لمقاتلي معارضة سنة وأسرهم بمغادرة بلدتين محاصرتين قرب دمشق.

وكشفت الصحيفة، أنه تم إنهاء الصفقة في الأيام الأخيرة الماضية بعد مفاوضات شاقة، كانت قطر والجماعة اللبنانية المسلحة حزب الله في مركزها، حيث أخذ كلاهما حصته من المفاوضات قبل خمسة شهور، حين تم عرض أفراد من العائلة المالكة في الدوحة كجزء من عملية التبادل.

وأضافت الغارديان، أنه تم إطلاق سراح اثنين من المختطفين القطريين في وقت سابق من هذا الأسبوع، حين قارب الاتفاق على التطبيق والنفاذ، ونقلت عن مصادر مقربة من المفاوضات بأن الجهود الطارئة لتأمين مصير باقي الرجال قادت إلى الانتهاء من الخطة.

وقد تمت النقاشات حول الصفقة في الدوحة منذ بداية العام.

وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن الجماعة التي خطفت أفراد العائلة المالكة القطرية هي كتائب حزب الله، وهي واحدة من الجماعات الرئيسية التابعة للحرس الثوري الإيراني في العراق، قائدها السابق أكرم الكعبي شارك ضمن جماعة مسلحة مدعومة من إيران في سوريا.

وكان نحو 100 مسلح على متن عشرات السيارات رباعية الدفع، أقدموا على خطف 26 شخصا من مجموعة صيد قطرية كانت تخيم في منطقة صحراوية بمحافظة المثنى جنوب العراق في العام 2015.

ووفقا لمصادر في الشرطة العراقية، فإن من بين المخطوفين عددا من أفراد الأسرة الحاكمة في قطر ومواطنا كويتيا، في الوقت الذي أعلنت فيه الدوحة أنذاك إيفاد مساعد وزير خارجيتها إلى العراق لمتابعة القضية.

وأطلق لاحقا سراح 9 من أفراد مجموعة الصيد القطرية.

وكانت تقارير إعلامية أشارت في وقت سابق إلى أن الشيوخ القطريين الذين ما زالوا مخطوفين، هم الشيخ خالد بن أحمد محمد آل ثاني والشيخ نايف بن عيد محمد آل ثاني والشيخ عبد الرحمن بن جاسم عبدالعزيز جاسم آل ثاني، والشيخ جاسم بن فهد محمد ثاني آل ثاني والشيخ خالد بن جاسم فهد محمد آل ثاني والشيخ محمد بن خالد أحمد محمد آل ثاني والشيخ فهد بن عيد محمد ثاني آل ثاني والشيخ عبدالعزيز بن محمد بن أحمد آل ثاني والشيخ جبر بن أحمد آل ثاني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com