في خطوة غير مسبوقة.. برلمانية كويتية تطلب الإذن من الشعب لأخذ إجازة

في خطوة غير مسبوقة.. برلمانية كويتية تطلب الإذن من الشعب لأخذ إجازة

المصدر: ريمون القس- إرم نيوز

أثارت النائب في مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) صفاء الهاشم، الكثير من الجدل في الأوساط الداخلية، بعد تقدمها بطلب الإذن من المواطنين لأخذ  إجازة من عملها كعضو في البرلمان، عبر استفتاء نشرته في صفحتها الشخصية عبر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي.

وجاء في التغريدة التي نشرتها الهاشم: ”أحبتي الشعب الكويتي، بما أنكم رئيسي المباشر ومنحتوني ثقتكم، أطلب منكم الموافقة على منحي إجازة لمدة ٤ أيام، اعتبارًا من ٢٠ فبراير (شباط الجاري) أرجوكم“.

ونالت تغريدة الهاشم استحسان شريحة واسعة من المغردين، ممن تمنوا لها قضاء إجازة سعيدة، كونها جاءت بمبادرة غير مسبوقة.

وتُعد الهاشم، المرأة الوحيدة في مجلس الأمة الكويتي، الذي يبلغ عدد أعضائه 50 عضوًا، ويُعرف عنها صرامة مداخلاتها في المجلس وقسوة استجواباتها وأسئلتها.

وكثيرًا ما أثارت الهاشم الجدل داخل قبة المجلس، وسبق أن حكم القضاء الكويتي عليها بغرامة 150 دينارًا، بسبب تغريدة انتقدت فيها أحد زملائها من النواب، ما اعتبرته المحكمة ”قذفًا وسبًا“.

كما استبعدتها لجنة فحص المرشحين بوزارة الداخلية، من الترشح لانتخابات العام الماضي، غير أن محكمة التمييز (النقض) أعادتها، قبل يومين فقط من التصويت.

كما جذبت الهاشم، البالغة من العمر 53 عامًا، الأضواء خلال الدورة السابقة للمجلس، عندما قدمت استقالتها، بعد أن عبّرت عن يأسها من جدوى المجلس وتجاهل استجواباتها وعدم تمكنها من أداء دورها البرلماني الرقابي.

واشتهرت الهاشم بأنها المرأة الكويتية التي حلت مجلس الأمة دستوريًا للمرة الأولى في تاريخ البلاد، في فبراير/شباط 2012، رغم خسارتها في الانتخابات، إذ تصدت مع زميل لها، لقرار أميري، بحل المجلس المنتخب، عبر دعوى قضائية أمام المحكمة الدستورية، لتقبل المحكمة طعن الهاشم وزميلها، وتقضي بحل المجلس الجديد وإعادة المجلس المنحل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com