تقرير: عام 2017 أفضل من 2016 بالنسبة للوظائف في دول الخليج – إرم نيوز‬‎

تقرير: عام 2017 أفضل من 2016 بالنسبة للوظائف في دول الخليج

تقرير: عام 2017 أفضل من 2016 بالنسبة للوظائف في دول الخليج

المصدر: أبوظبي - إرم نيوز

توقعت شركة بريطانية لخدمات التوظيف والموارد البشرية أن يكون عام 2017 أفضل من سابقه فيما يتعلق بالوظائف في دول مجلس التعاون الخليجي نظرا لتحسن أسعار النفط.

وأوضحت شركة ”هايس“ وهي من أكبر شركات استشارات الموارد البشرية في العالم، بأن ما يقارب 72% من الشركات التي تم استطلاعها في دول المجلس أفادت بأنها تعتزم توظيف المزيد من العمال خلال العام الجاري مقابل 37% عام 2016.

وقالت في تقرير أصدرته اليوم الأحد: ”يتوقع خبراء شركة هايس أن يكون عام 2017 أكثر نشاطا فيما يتعلق بالوظائف مقارنة مع عام 2016، حسب الاستطلاع الذي أجرته الشركة وشمل نحو 2700 شركة ومؤسسة في دول مجلس التعاون الخليجي.“

ولفتت الشركة إلى أن هذه التوقعات المتفائلة تعقب ”سنة صعبة نسبيا“ بالنسبة لسوق العمل في دول المجلس، نتيجة انخفاض أسعار النفط، مما دفع بكثير من الشركات والمؤسسات إلى تقليص الإنفاق وخاصة على الموارد البشرية.

وذكرت بأن حوالي 37% من الشركات التي تم استطلاعها عام 2016 أفادت بأنها قامت بتقليص عدد الموظفين والعمال مقابل 17% عام 2015.

وأضافت بأن عدد الموظفين المسرحين عام 2016 بلغ نحو 4% من إجمالي الموظفين في دول المجلس، أي نحو ضعف النسبة عام 2015 في حين تم خفض رواتب حوالي 9% من إجمالي الموظفين والعمال في العام الماضي مقابل 2% فقط عام 2015.

وبالنسبة للعام الحالي استبعد التقرير أية تقليصات بالرواتب في معظم الشركات، وأن الأجور قد تحافظ على مستواها أو ترتفع بأقل من 5%.

وتابع: ”رغم أن البعض قد ينظرون لهذه التوقعات حول الأجور بشيء من خيبة الأمل، إلا أننا نستطيع أن نؤكد بأن السوق في طريقها إلى التحسن والصعود، لأن معظم الشركات انتهت من خطط خفض الإنفاق وتقليص العمالة بسبب ضعف أسعار النفط، وهي الآن في وضع للمضي قدما وتوظيف مزيد من العمال والموظفين من أجل تحقيق أهدافها التجارية لعام 2017.“

وكانت الشركة ومقرها في لندن قد ذكرت في تقرير سابق أن نحو 700 ألف وافد في دول مجلس التعاون وهي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان، فقدوا وظائفهم خلال العام الماضي، أي ما يعادل 4% من إجمالي حجم العمالة الوافدة في الدول الست والذي يقدر بحوالي 17 مليون وافد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com