لماذا اختطف القاضي محمد الجيراني في القطيف؟

لماذا اختطف القاضي محمد الجيراني في القطيف؟

المصدر: الرياض - إرم نيوز

بعد مرور يومين على اختطاف قاضي دائرة الأوقاف والمواريث بمحكمة القطيف، محمد الجيراني، لا يزال الغموض يكتنف القضية، في ظل كثرة التكهنات عن أسباب الاختطاف.

وقالت صحيفة محلية اليوم الخميس، إن الاحتمالات مفتوحة، وإن الواقعة قد تكون جرت لأسباب جنائية بحتة، أو أسباب انتقامية.

ويرى مواطنون أن احتمال عملية اختطاف الجيراني لأسباب جنائية بحتة وارد، وقد يكون بهدف السرقة أو ابتزاز ذويه وطلب فدية منهم.

في حين يرجح آخرون أن يكون الدافع انتقاميًا، على خلفية مواقف القاضي وآرائه السياسية، الداعمة للتوجه الرسمي، حيال إدانة الحوادث التي تجري في القطيف شرق البلاد.

ويطرح رأي ثالث فرضية أن يكون اختطاف الجيراني يعود لأسباب مرتبطة بطبيعة عمله كقاضٍ، وقد يكون وقع ضحية أحد المتخاصمين المعترضين على حكم ما صادرٍ عنه.

وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي، أمس الأربعاء، في تصريح صحافي، إن ”الجهات الأمنية تواصل مهامها في التحقيق في جريمة اختطاف الجيراني.. لتحديد دوافعها وهوية المرتبطين بها، وتكثيف إجراءات البحث والتحري عنهم“.

وعمد مجهولون ملثمون إلى اختطاف الجيراني من أمام منزله أول أمس، الثلاثاء الماضي، على الرغم من محاولات زوجته منعهم، ليضعوه في سيارة بيضاء نوع جيب، دون أن تتلقى عائلته أي اتصال من الخاطفين، يوضحون من خلاله مطالبهم.

وسبق أن صرح عميد الأسرة، أحمد الجيراني، بأن القاضي كان قد لاحظ منذ حوالي شهر ملاحقة سيارة مجهولة له، كما أنه دائمًا ما يتم تحذيره من قبل المقربين منه بأخذ الحيطة والحذر.

يُذكر أن الجيراني سبق وتعرض للاعتداء مرتين سابقًا، إذ أقدم مجهولون بالاعتداء على ممتلكاته الخاصة، والتي كانت متوقفة أمام منزله الثاني في حي الدخل المحدود بجزيرة تاروت. وكان مجهولون أضرموا النار في منزل وسيارة القاضي الجيراني فدمرته بالكامل، وتسبب الحادث بإصابة اثنين من أبناء القاضي بجروح متفاوتة واختناق عدد من أفراد عائلته.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com