هل تمنع القاهرة فيلم توم هانكس لإساءته للسعودية؟

هل تمنع القاهرة فيلم توم هانكس لإساءته للسعودية؟

المصدر: القاهرةـ إرم نيوز

علم موقع ”إرم نيوز“، أن الرقابة على المصنفات الفنية ربما تمنع عرض أحدث أفلام النجم الأمريكي  توم هانكس ”a“ hologram for the king“ لأنه  يسيء للمملكة العربية السعودية.

وقالت مصادر من الرقابة على المصنفات، إن الفيلم موجود بالرقابة منذ عدة أشهر ولم يبتّ في أمر عرضه في دور العرض المصرية رغم أنه تم تصوير معظم مشاهده في مدينة الغردقة، وكان قد عرض في مهرجان كان السينمائي في أبريل/نيسان الماضي.

وأكدت المصادر، أن المنع وارد رغم تصريح وزير الثقافة حلمي نمنم، أن الرقابة ملغاة منذ ثورة يناير  ٢٠١١، لكن السياسة دومًا تلقي بظلالها على الفنون خصوصًا الفن السابع.

وحسب الدكتور خالد عبد الجليل المشرف العام على المصنفات الفنية، فإن هناك لجنة لمشاهدة الفيلم وإعداد تقرير عنه لإجازته ولم تصدر تقريرها بعد، وفي حالة الرفض سيتم إعلان ذلك لوسائل الإعلام.

ومن جهته، قال المخرج الدكتور محمد القليوبي، وكيل معهد السينما لـ ”إرم  نيوز“، إنه لم يشاهد الفيلم  ولايرى مبررًا لمنعه، لأن المنع لم يعد يفيد مع الشبكة العنكبوتية.

وأضاف، اعتقد أن الرقابة يجب أن تعرضه ويحدث حوار حوله  ويتم تفنيد أهداف صناعته، وهل لديهم أجندة لتشويه المملكة أو الإسلام؟ أم أن المشاهد مصنوعة بصورة فنية لا تعتمد التشويه؟.

وتابع، ”أنا شخصيًا ضد المنع لأنه يؤدي لنتائج كارثية، دعونا نشاهد ونناقش ونرد“.

وأشعل الفليم غضب الشباب السعودي على وسائل التواصل الاجتماعي، لأنه يسيىء للمملكة ويظهرها كمجرد خيام ونوق وصحراء، وعندما عرض الشوارع الداخلية والميادين  تعمّد تصدير صورة لمدنيين يتم إعدامهم في الشوارع وقطع رؤوسهم وأذرعهم، في إشارة لإقامة الحدود في الإسلام.

السعوديون أبدوا غضبهم من التناول المستفز والتعريض بحياتهم وتعمّد تشويه المملكة، وأبدى بعض الشباب غضبهم من اختبار الممثلة الهندية الآي للتعبير عن مستوى جمال السعوديات.

الفيلم كتبه ديف ايكرز، الذي قال لمجلة ”ريفيو“، إنه كتب عن السعودية دون أن يزورها، لكنه استقى معلوماته من أصدقائه العرب، ومن الانترنت.

وأخرج الفيلم ”توم تيكوير“ الذي صوّر المشاهد الخارجية في مدينة الغردقة في مصر، تحت حراسة أمنية شديدة وكانت معه طائرته الخاصة وكتب على صفحته، أنه مكث شهرين وشاهد الشعب المرجانية وهي أجمل منظر شاهده في العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com