الإمارات وقطر تطالبان بموقف عربي ودولي لإنقاذ حلب

الإمارات وقطر تطالبان بموقف عربي ودولي لإنقاذ حلب

المصدر: الدوحة – إرم نيوز

طالب وزيرا الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، والإماراتي عبدالله بن زايد آل نهيان، بموقف عربي مشترك، وتحرك دولي، لوقف ”الجرائم“ التي يرتكبها النظام السوري أخيرًا، خاصة  في مدينة حلب.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقده الوزيران، الإثنين، في الدوحة، في ختام اجتماعات اللجنة العليا القطرية الإماراتية المشتركة في دورتها السادسة.

وقال آل ثاني، إنه ناقش مع نظيره الإماراتي ”كافة القضايا والتحديات الإقليمية في المنطقة“، معربًا عن ”تطلعه إلى استمرار مثل هذه اللقاءات الأخوية بين البلدين“، بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا).

وبخصوص دعوة قطر لانعقاد اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين لبحث تطورات الأوضاع في مدينة حلب، أشار آل ثاني، إلى ”وجود تنسيق مسبق من خلال مندوب قطر لدى الجامعة العربية مع مندوبي دول مجلس التعاون لدى الجامعة العربية“.

وشدد على أن ”ما يحدث في سوريا، خاصة الجرائم الأخيرة التي ارتكبت ضد المدنيين في حلب، يحتم علينا كواجب أخلاقي وإنساني أن نتخذ موقفًا“. 

وأوضح أن ”هدف اجتماع مجلس الجامعة العربية بدعوة من قطر، هو لتنسيق موقف عربي مشترك للتحرك من خلال المجموعة العربية في الأمم المتحدة ومجلس الأمن لاتخاذ إجراءات من شأنها الإسهام في حل الصراع ووقف التصعيد من قبل النظام السوري في الفترة الأخيرة“. 

من جانبه، قال وزير الخارجية الإماراتي إنه ”من الصعوبة بمكان حل النزاع السوري من خلال بيانات، حيث لابد من التحرك لأن الوضع مأساوي ويتطلب عملًا جديًا على مستوى مجلس الأمن و مجموعة فيينا“. 

وشدد على أنه ”لا يمكن إنهاء التحديات التي تواجه المنطقة ومنها الإرهاب دون معالجة المشاكل السياسية في دمشق أو بغداد“.

وبشأن التنسيق القطري الإماراتي بخصوص الوضع في ليبيا، قال وزير الخارجية القطري إن ”البعض قد يتحدث فيما يخص الملف الليبي بأن هناك اختلافات في تقييم المشهد الليبي، لكن يوجد تواصل مستمر مع الأشقاء في الإمارات وتنسيق في بعض التحركات، وسواء اتفقنا أو اختلفنا، إلا أن جميعنا متفق على وحدة واستقرار ليبيا“.

وبخصوص اجتماعات الدوحة بشأن المصالحة الليبية، أوضح وزير الخارجية في رده على أسئلة الصحافيين، أنها ”مصالحة اجتماعية وليست سياسية“، مضيفًا ”قطر مجرد ميسر وحاضن لهذه الاجتماعات.. وهي تستضيف الاجتماعات بسبب حالة الصراع في ليبيا والمسائل الأمنية هناك“. 

فيما لفت آل نهيان، إلى أن ”هناك عملًا مستمرًا بين قطر والإمارات للتواصل مع مختف الأطياف الليبية لإيجاد البيئة المناسبة للعمل تحت مظلة حكومة الوفاق الوطني“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com