ماذا وراء زيارة العاهل الأردني للإمارات؟

ماذا وراء زيارة العاهل الأردني للإمارات؟

المصدر: سامي محاسنه - إرم نيوز

يبدأ العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، زيارة  لدولة الإمارات العربية المتحدة، يلتقي خلالها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، في ظل تقارب بين رؤى البلدين لمعظم المواقف السياسية والإقليمية.

 وبحسب مصادر أردنية فإن زيارة العاهل الأردني تأتي تعزيزا لبناء موقف موحد إزاء مختلف القضايا التي تشغل الإقليم، وعلى رأسها الملف السوري والعراقي واليمني، والموقف من التدخل الإيراني في المنطقة ومحاولة عزل طهران.

محور عربي جديد

وتضيف المصادر أن محورا عربيا جديدا يتشكل، رغم أنه لم تتم تسميته حتى اللحظة؛ ويضم المملكة العربية السعودية، والإمارات، والأردن ومصر.

وتتفق هذه الدول فيما يبدو على الكثير من الخطوط والمواقف، لسد حالة الفراغ التي أحدثتها الأزمات العربية.

وتجلى المحور المذكور في زيارات دؤوبة بين الرياض والقاهرة وأبو ظبي وعمّان، وكان من ثمار هذه التحركات، ظهور برامج وقرارات اقتصادية، في محاولة للبحث عن تنويع الخيارات، سواء في المجال السياسي أو العسكري أو الاقتصادي.

ويظهر أن هذا المحور بدأ يتجه لعلاقات مدروسة مع روسيا، مبقيا في الوقت ذاته على تحالفه مع الغرب والولايات المتحدة.

وزار كل من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والملك عبدالله الثاني والشيخ محمد بن زايد ، وولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان نهاية العام الماضي العاصمة الروسية موسكو.

وسعت الدبلوماسية الأردنية لإظهار مواقف مطابقة للمواقف الخليجية إزاء تخوفها من الخطر الإيراني بالتدخل في شؤون المنطقة، والعمل على وقف سياسة المد الشيعي في المنطقة العربية، ودول الخليج العربي، ومحاولة طهران إذكاء الروح الطائفية سواء في السعودية أو البحرين.