أنباء عن توجه ‫السراج والمجلس الرئاسي إلى طرابلس‬‎

أنباء عن توجه ‫السراج والمجلس الرئا...

توقع الناشط السياسي عيسى رشوان أن فايز السراج سوف يقدم استقالته رسميًا خلال ساعات قليلة لتجنيب العاصمة طرابلس المزيد من التوتر.

المصدر: صوفية الهمامي - إرم نيوز

تضاربت الأنباء حول مغادرة رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج وأعضاء المجلس الرئاسي الليبي تونس متوجهين إلى ليبيا.

وأفادت مصادر تونسية مطلعة، في وقت سابق أمس، بأن الرئيس الباجي قائد السبسي أمهل حكومة السراج، حتى اليوم الاثنين، لمغادرة تونس، وذلك بعد استلام السعودية الملف الليبي رسميًا.

إلا أن المستشار الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي الليبي، فتحي بن عيسى، أكد ليل الأحد/الإثنين، أن طائرة حكومة السراج لم تتحرك بعد بسبب استمرار إغلاق المجال الجوي غرب ليبيا، ولمواصلة الترتيبات الأمنية اللازمة في طرابلس.

وبحسب مصادر تونسية فقد اشترطت المملكة إبعاد المبعوث الأممي إلى ليبيا ديفيد كوبلر ومنظومته عن الملف الليبي حتى يكون الحل عربيًا.

وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ما قالوا إنها وثيقة يعلن فيها فايز السراج، رئيس حكومة الوفاق الليبية، تنحيه،إلا أن بن عيسى نفى صحة تلك الوثيقة، كما نفى انباء تناقلتها وسائل الإعلام تتحدث عن عزم السراج تقديم استقالته، قائلا ”الأخبار المتداولة بشأن باستقالة الرئيس فايز السراج غير صحيحة، وأنفيها جملة وتفصيلا ولا يوجد أي كلام عن الاستقالة“.

وفي هذا الإطار، أكد مراقبون سياسيون ليبيون أن فايز السراج لن يتمكن من دخول طرابلس لممارسة مهامه كرئيس لحكومة الوحدة الليبية، وأن بعض أعضاء المجلس الرئاسي غادروا طرابلس خلال ساعات لاستحالة العمل.

وكان السراج قد أعلن سابقًا أن حكومته ستنتقل من تونس إلى طرابلس، اليوم الأحد، مؤكدًا أنه تم تأمين العاصمة وفق خطة أمنية رعتها الأمم المتحدة وتم الاتفاق عليها مع الشرطة والقوات المسلحة وبعض الفصائل المسلحة.

ومنذ أن أعلن السراج عن الدخول المحتمل للعاصمة طرابلس، رفعت حكومة الإنقاذ الوطني حالة الطوارئ القصوى في كافة أنحاء البلاد، واعتبرت مجلس الوزراء في حالة انعقاد دائم، وكلّفت ما يسمى بـ ”كتائب الثوار“ باتخاذ إجراءات أمنية مشددة وتكثيف الدوريات والاستيقافات الأمنية.

يذكر أن حكومة الإنقاذ الوطني نصبتها قوات ”فجر ليبيا“ عقب احتلالها للعاصمة طرابلس، في (أغسطس/آب) من العام 2014م.

وتوقع الناشط السياسي عيسى رشوان أن فايز السراج سوف يقدم استقالته رسمياً خلال ساعات قليلة لتجنيب العاصمة طرابلس المزيد من التوتر وفتح المجال أمام الليبيين حتى يقرروا مصيرهم بعيدا عن التوصية الأجنبية.

وأوضح رشوان أن السراج وصل الى مرحلة الاحباط السياسي و الارهاق الذهني والنفسي.

ووفق تسريب من بعض المقربين من السراج تم تداول مسودة لاستقالة فايز السراج قال فيها بالخصوص : ”أنه قرر التنحي من منصبه بعد مرحلة تجاوزت الثلاثة أشهر لتحقيق التوافق داخل طرابلس لم يكتب لها النجاح ”، إلا أن مستشاره الإعلامي نفى تلك الأنباء.

وقال المحلل السياسي محمد الورفلي: ”الغرب هو من يدفع بحكومة السراج لدخول العاصمة حتى يبدأ التناحر والاقتتال بين المليشيات الدينية والمأجورة وتعم الفوضى“.

مضيفاً: ”الدول الغربية وأيضاً المبعوث الأممي ليسوا جديين في إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، هم على علم بكل التعقيدات الميدانية بطرابلس وعدم جاهزيتها لاستقبال أي طرف سياسي، إذن لماذا لم يساعدوا حكومة السراج على ممارسة عملها في مدينة أخرى تكون أكثر أمانا كما فعلوا مع حكومة الثني حيث هيئوا لها مدينة البيضا“.

وفي ساعة متأخرة من مساء السبت  أصدر قادة المجموعات المسلحة في طرابلس بيانا شديدة اللهجة طالبوا فيه الشعب الليبي بالوقوف صفاً واحداً ضد ما وصفوه  بالمؤامرة التي تحاك ضد البلد داعين الى الوقوف في وجه حكومة السراج التي لا تحظى باجماع الليبيين وفق البيان

وناشد البيان جميع العقلاء في ليبيا بالتحلي بروح المسؤولية وتغليب المصلحة العليا والمحافظة على الثوابت الشرعية والدينية وطالب بموقف واضح وصريح من تحكيم الشريعة الإسلامية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com