أخبار

قرقاش ردًا على حكومة العراق: الطائفية مصدر التطرف والإرهاب
تاريخ النشر: 28 فبراير 2016 21:21 GMT
تاريخ التحديث: 28 فبراير 2016 21:46 GMT

قرقاش ردًا على حكومة العراق: الطائفية مصدر التطرف والإرهاب

وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش ينتقد مساعي من يحاولون تبرير دور "الميليشيات الطائفية".

+A -A
المصدر: إرم نيوز - محمد خالد

انتقد وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش مساعي من يحاولون تبرير دور الميليشيات الطائفية، في إشارة على ما يبدو لمواقف عراقية غاضبة من تصريح لوزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد اعتبر فيه أن لا فرق بين داعش والفصائل الطائفية المدعومة من إيران.

وقال رقاش في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع تويتر: ”لا يجوز شرعنة المليشيات الطائفية بديلا عن الجيوش الوطنية، أو تبرير دورها الطائفي، الخروج من فوضى وعنف المنطقة سبيله الدول الوطنية الجامعة“.

وأكد قرقاش أنه: ”لا يجوز شرعنة المليشيات الطائفية بديلا عن الجيوش الوطنية، أو تبرير دورها الطائفي، الخروج من فوضى وعنف المنطقة سبيله الدول الوطنية الجامعة“.

وأضاف أن: ”مداخلة الشيخ عبدالله بن زايد في موسكو تعبر عن موقف الامارات الرافض للتطرف والاٍرهاب أيا كان مصدره. الطائفية تتحمل جزء كبير من المسؤولية“.

وقال قرقاش: ”لا يمكن أن يكون التطرّف والإرهاب سني اللون والتوجه حصريا، بل هو سرطان طائفي بإمتياز وساحات العراق وسوريا شاهدة علي ذلك. موقف الإمارات واضح“.

واعتبر قراقاش أن ”المنصف يدرك أن دول المليشيات ودورها ثمن يدفعه المواطن من أمنه و استقراره، كيانات تمثل طائفة وتقمع طوائف و البديل وطن واحد يتساوى فيه الجميع“.

وكان وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد شدد، خلال منتدى في موسكو، على ضرورة القضاء على مليشيات الحشد الشعبي وما يتبعها من كتائب مدعومة من إيران مثلما شدد على وجوب محاربة داعش وجبهة النصرة، لافتا إلى أنه “لا يوجد إرهاب جيد وإرهاب ضار”.

وأثارت هذه التصريحات حفيظة مسؤولين في حكومة العراق، وسط اتهامات لحكومة بغداد بغض الطرف عن تجاوزات الميليشيات التي يقول مراقبون إنها فرضت سطوتها على مختلف مراكز صنع القرار وبات زعماؤها الموالون لإيران الحكام الفعليون للعراق.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك