سفير سعودي سابق يعود إلى الجزائر لتفعيل دبلوماسية الرياض

سفير سعودي سابق يعود إلى الجزائر لتفعيل دبلوماسية الرياض

المصدر: الجزائر – جلال مناد

 عاد السفير السعودي السابق في الجزائر سامي بن عبد الله الصالح إلى منصبه من جديد،اليوم الخميس،حيث سلم أوراق اعتماده إلى وزير الخارجية الجزائري رمطان العمامرة خلفًا لمحمود بن حسين قطان،الذي لم يمكث في مهامه أكثر من أشهرقليلة فقط.

ويرى مراقبون، أن القيادة السعودية استعانت بحنكة الصالح لإعادة تفعيل العلاقات مع الجزائر،والتي شهدت توترًا وخلافات حادة بينهما في أكثر من ملف إقليمي.

وسبق للصالح أن قضى في الجزائر نحو 13 عامًا،اتسمت بتطور التعاون الثنائي في شتى المجالات،فضلاً عن تطابق وجهات نظر الدولتين في أشد القضايا الإقليمية والدولية تعقيدًا.

ويشدد المراقبون على أن علاقات طهران والجزائر عرفت خلال الشهور الأخيرة،منحى تصاعديًا بسبب نشاط الدبلوماسية الإيرانية وهو ما منحها انتعاشًا غير مسبوق،حصلت بموجبه على دعم الجزائر في أبرز القضايا العربية والإقليمية الشائكة التي تشهد تبياينا بوجهات النظر بين السعودية وإيران.

ويقول المراقبون إن السفير السابق لم يقدم أية إضافة للعلاقات الجزائرية السعودية،بل شهدت توترا غير مسبوق كاد يعصف بتاريخ طويل من التعاون في أكبر القضايا السياسية العربية، مقابل صعود العلاقات الجزائرية-الإيرانية.

وأبرزت تقارير مسربة أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز،أبدى ”انزعاجًا من طريقة إدارة الملفات المشتركة مع الجزائر بسبب الأداء الباهت للسفير محمود حسين سعيد القطان“.

واستنادًا إلى المصادر ذاتها، فإن السلطات السعودية قد عابت على رئيس ممثليتها الدبلوماسية في الجزائر، تعطل البوابة الإلكترونية للسفارة التي لا تواكب الأحداث والمستجدات، علاوةً على غلقها قنوات الاتصال مع وسائل الإعلام المحلية،ما فتح المجال واسعًا أمام تداول أنباء حول خلافات جوهرية بين الجزائر والرياض،دون أن تمارس السفارة السعودية دورًا يدفع إلى تبديد الشائعات وتصحيح المعلومات.

تجدر الإشارة إلى أن السفير السعودي العائد إلى الجزائر، حاصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية والقانون الدستوري من جامعة محمد الخامس المغربية وهو من مواليد 8 أكتوبر / تشرين الأول 1961.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com