اشتداد المعارك والضربات الجوية قبيل الهدنة المرتقبة في اليمن – إرم نيوز‬‎

اشتداد المعارك والضربات الجوية قبيل الهدنة المرتقبة في اليمن

اشتداد المعارك والضربات الجوية قبيل الهدنة المرتقبة في اليمن

صنعاء – تصاعدت وتيرة المعارك والضربات الجوية في اليمن، مع اقتراب موعد مشاورات ”جنيف 2″، بين الحكومة اليمنية والحوثيين، غداً الثلاثاء، وقبل ساعات من سريان هدنة إنسانية جديدة.

وكثفت قوات الحوثي وصالح من هجماتها، بغية تحقيق مكاسب على الأرض، قبيل الدخول في ساعة الصفر، لثالث هدنة منذ اندلاع الحرب.

وشن الحوثيون وقوات الرئيس المخلوع صالح، هجمات صاروخية مكثفة خلال الساعات الماضية على مواقع القوات الموالية للرئيس هادي في محافظات تعز ومأرب، كان أبرزها التي أودت بحياة أرفع قائد عسكري سعودي في اليمن، عبدالله السهيان، وبجانبه ضابط إماراتي وسعودي.

وشن الحوثيون قصفاً صاروخياً على مواقع الجيش الوطني في منطقة“ الجدعان“ بمأرب شرق البلاد، زاعمين مقتل العشرات من أنصار الحكومة، في حين قالت مصادر عسكرية، للأناضول، بأن منظومة باتريوت التابعة للتحالف قد اعترضت صواريخهم.

وقالت قناة ”المسيرة“ التابعة للحوثيين، إنهم أطلقوا، اليوم، 115 قذيفة على مواقع في جازان ونجران (الحدودية بين اليمن والسعودية)، دون أن يتسنى على الفور التأكد من مزاعمهم من مصادر مستقلة.

وفي تعز، وسط المدينة ، قتل مدني وأصيب 17 آخرون، اليوم، بقصف مدفعي شنه الحوثيون على أحياء سكنية ، كما قتل 11 حوثياً و1 من المقاومة في غارات ومعارك، وفقا لمصادر عسكرية وطبية.

وتهدف المشاورات، التي ترعاها الأمم المتحدة، إلى إيجاد حل للأزمة اليمنية، وإيقاف العنف المتصاعد الذي أسفر عن مقتل نحو 6 الآف مدني وإصابة عشرات الآلاف، إضافة إلى نزوح 2.4 مليون يمني داخلياً بسبب المعارك، وفقاً لإحصائيات أممية.

ورغم ترحيب كافة الأطراف اليمنية بالقرار المرتقب، إلا أنها جعلت التزامها به مرهوناً بتوقف الخصم المباشر، حيث اشترط الحوثيون وقف الغارات الجوية، واشترطت الحكومة وقف الحوثيين لمعاركهم.

ويسبق المشاورات، إعلان لوقف اطلاق النار، ابتداء من الساعات الأولى لفجر الثلاثاء بناء على خطاب سيوجهه الرئيس عبدربه منصور هادي إلى قيادة دول التحالف، التي تشن ضربات جوية على الحوثيين وقوات المخلوع صالح، منذ 26 (مارس/آذار) الماضي“.

وأعلن رئيس هيئة الأركان العامة محمد المقدشي، في تصريحات نشرتها وكالة سبأ الرسمية، أن الجيش الموالي للحكومة، سيلتزم بتوجيهات الرئيس هادي، رغم أن التجربة مع الحوثيين علمتهم أنه لا أمان لهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com