درّاجون يمنيون يجوبون صنعاء بدراجاتهم رغم الغارات والقصف

درّاجون يمنيون يجوبون صنعاء بدراجاتهم رغم الغارات والقصف

صنعاء – لا يرى مجموعة من عشاق ممارسة رياضة ركوب الدراجات في اليمن أن الحرب المستعرة في بلادهم أو الغارات الجوية والقصف الذي تشهده صنعاء مبرر للتوقف عن ممارسة رياضتهم المفضلة.

فعندما يحدث قصف لمنطقة يتجه صوبها هؤلاء في صنعاء، فإنهم يحولون اتجاههم ببساطة لمنطقة أخرى.

وفي عام 2007 بدأ ثلاثة أصدقاء يعشقون ركوب الدراجات ممارسة رياضتهم المفضلة في الصباح الباكر بصنعاء، يتدربون بدراجاتهم في المدينة وفي التلال المحيطة بها ثلاث مرات في الأسبوع.

وبمرور الوقت بلغ أعضاء المجموعة حالياً 15 دَرَاجاً يقطعون مسافة تدريب بين 25 و30 كيلومتراً في كل صباح ثلاث مرات أسبوعياً.

وهم يتمسكون بممارسة تدريبهم الصباحي على الرغم من الصراعات المريرة التي يعاني منها اليمن حالياً.

وقال دَرَاج من أعضاء المجموعة يُدعى سمير الحرازي: ”نحن نمارس التمارين، هذا من قبل الأحداث، بنمارس الرياضة هذه من قبل سبع سنين، وكونّا المجموعة خلال عامي  ٢٠٠٧ – ٢٠٠٨، ومنذ تلك اللحظة ونحن نمارس رياضتنا رغم العدوان ورغم القصف“.

وأضاف الحرازي: ”حتى اليوم ونحن متجهين لمنطقة ”عصر“ وقع قصف من الطائرات فاتجهنا لمنطقة ”السبعين“، ونتدرب رغم القصف ورغم الصعوبات اللي نواجهها، ونمارس اللعبة هذه لما لها من أهمية وحباً في اللعبة“.

واليمن منقسم حالياً في قتال مستعر بين متمردين حوثيين وأنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة، وقوات أخرى مؤيدة للرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة أخرى. ويحظى هادي باعتراف دولي.

ويقول الدَرَاجون إنهم بكل تدريب يقومون به يبعثون رسالة من أجل السلام لشركائهم في الوطن.

وقال دَرَاج يدعى حمدي السنباني: ”نحن كفريق يعشق الرياضة ويحبها، نريد أن نعطي رسالة لكل اليمنيين، رسالة حب وسلام ومحبة، رغم الظروف الحاصلة في بلادنا إلا اننا مازلنا نكافح لإرساء هذه الرياضة بين كل شباب اليمن“.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 5700 شخص قُتلوا في معارك اليمن بينهم أكثر من 2600 مدني، وتضيف أن نحو ثلثي القتلى المدنيين لاقوا حتفهم جراء الغارات الجوية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com