الاتفاق على التهدئة الأمنية في “طوزخورماتو” بالعراق

الاتفاق على التهدئة الأمنية في “طوزخورماتو” بالعراق

بغداد – أعلن محمد البياتي عضو الجبهة التركمانية، اليوم الأحد، الاتفاق على ورقة أمنية لاحتواء الأزمة في قضاء طوزخورماتو بمحافظة صلاح الدين (شمالي العراق)، على خلفية الاشتباكات المسلحة بين قوات البيشمركة، وقوات الحشد التي خلفت نحو 17 قتيلاً

وقال البياتي، لـ”الأناضول”، إنّ “وفوداً من محافظة السليمانية وصلت إلى قضاء طوزخرماتو، وعقدنا اجتماعات مطولة، وتوصلنا إلى ورقة تفاهمات شاملة خاصة بالوضع الأمني في القضاء”.

مضيفًا، أنه “تم الاتفاق على تشكيل قوة أمنية مشتركة من البيشمركة، والحشد الشعبي، والقوات الأمنية الأخرى”، لافتًا إلى أنّ “الاتفاق شمل أيضاً إيقاف التجاوزات على أملاك المواطنين من التركمان، وتعويض المتضررين ممن أحرقت دورهم ومحالهم التجارية والمساجد”.

وأكد البياتي، أنّ “الاتفاق لم يطبق حتى الآن على أرض الواقع بسبب الصعوبات الميدانية، ولا نستطيع القول بأنّ الاشتباكات توقفت تمامًا، فهي تتوقف لساعات ثم تستأنف لساعات، المشكلة ليست في القيادات، بل في القاعدة الشعبية، هناك فقدان للثقة بين الأطراف”.

من جهته، دعا التحالف الوطني (أكبر كتلة شيعية في البرلمان العراقي)، اليوم الأحد، إلى إجراء تحقيق فوري وعاجل في الأحداث التي شهدها قضاء طوزخورماتو.

وقال التحالف الوطني، في بيان إنه “يؤكد على أهمية تغليب لغة العقل، واعتماد منهج الحوار الوطني، لتطويق الأحداث الجارية في القضاء”، مشددًا على أنّ “معركتنا مع تنظيم داعش الإرهابي، ولابد أن تدفعنا إلى المزيد من الوحدة ورص الصفوف”.

ودعا التحالف، في بيانه إلى “إجراء تحقيق فوري، وعاجل في هذه الأحداث، وتقديم المُتسبِّبين بها إلى القضاء”.

وأمر حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي، أمس السبت، قوة من الجيش العراقي بقيادة قائد القوات البرية بالتحرك فورًا إلى القضاء، لاحتواء الأزمة.

واندلعت الاشتباكات، الجمعة الماضية، بين قوات البيشمركة، ومقاتلي الحشد الشعبي، في بلدة “طوزخورماتو”، التي يقطنها خليط قومي وطائفي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع