العاهل السعودي للأميرين مقرن والفيصل: ستظلان قريبين مني – إرم نيوز‬‎

العاهل السعودي للأميرين مقرن والفيصل: ستظلان قريبين مني

العاهل السعودي  للأميرين مقرن والفيصل: ستظلان قريبين مني

المصدر: الرياض- من ريمون القس

قال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إن الأميرين مقرن بن عبد العزيز آل سعود وسعود الفيصل اللذين تم إعفائهما من منصبيهما إنهما سيظلان دائماً قريبين منا ومن وطنهما وإخوانهما.

وجاء ذلك في برقيتين من الملك سلمان للأميرين مقرن وسعود نشرتهما وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

وكان الملك سلمان قد أعفى، يوم الأربعاء الماضي، ضمن مجموعة أوامر ملكية، أخيه غير الشقيق الأمير مقرن بن عبد العزيز من منصب ولاية العهد ومن منصب نائب رئيس الوزراء، وعين ابن شقيقه الأمير محمد بن نايف ولياً للعهد ونائباً لرئيس الوزراء. كما أعفى الأمير سعود الفيصل من منصب وزير الخارجية وعين بدلاً منه عادل الجبير الذي كان يشغل منصب السفير السعودي لدى واشنطن.

وبالإضافة إلى منصب ولي ولي العهد، يعد منصب ولي العهد ووزير الخارجية من أبرز المناصب السياسية في السعودية.

وفيما يلي نص البرقية الموجهة إلى الأمير مقرن بن عبدالعزيز:

صاحب السمو الملكي الأخ الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

تلقينا طلب سموكم إعفاءكم من منصبكم بما تضمنه من مشاعر الولاء والأخوة الصادقة، وهذا ليس بمستغرب على أخي العزيز، وقد قضيتم ما يزيد عن نصف قرن في خدمة وطنكم متنقلاً بين أرجائه وتحملتم المسؤوليات المختلفة فيه بكل أمانة وصدق وإخلاص.

سمو الأخ العزيز:

إننا والوطن جميعا نحتفظ لكم بكل اعتزاز ما قدمتموه من خدمات وما بذلتم في سبيله من جهود، وستظلون كما كنتم دائماً قريبين منا ومن وطنكم وإخوانكم متمنين لسموكم الكريم حياة حافلة بالصحة والسعادة والتوفيق.

والله يحفظكم ويرعاكم..

سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

كما وجه خادم الحرمين برقية مماثلة للأمير سعود الفيصل بن عبدالعزيز، فيما يلي نصها:

صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن فيصل بن عبدالعزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين المشرف على الشؤون الخارجية.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

تلقينا طلب سموكم إعفاءكم من منصبكم لظروفكم الصحية، وما حمله الطلب من مشاعر الولاء الصادقة لدينكم ومليككم ووطنكم، وهذا ليس بمستغرب على سموكم.

فقد عرفناكم كما عرفكم العالم أجمع على مدى أربعين عاما متنقلاً بين عواصمه ومدنه شارحاً سياسة وطنكم وحاملاً لواءها، ومنافحاً عن مبادئها ومصالحها، ومبادئ ومصالح أمتكم العربية والإسلامية، مضحين في سبيل ذلك بوقتكم وصحتكم، كما عرفنا فيكم الإخلاص في العمل والأمانة في الأداء والولاء للدين والوطن، فكنتم لوطنكم خير سفير ولقادته خير معين.

ويعلم الله أن تحقيق طلب سموكم من أصعب الأمور علينا وأثقلها على أنفسنا، إلا أننا نقدر عالياً ظرفكم، ونثمن كثيراً مشاعركم، وإننا وإن استجبنا لرغبة سموكم وإلحاحكم غير مرة فإنكم ستكونون – إن شاء الله – قريبين منا ومن العمل الذي أحببتموه وأحبكم وأخلصتم فيه وبذلتم فيه جهدكم بلا كلل ولا ملل، تتنقلون من موقع إلى آخر تخدمون فيه دينكم ثم وطنكم في مسيرة حافلة بالنجاح ولله الحمد، سائلاً المولى القدير أن يمنّ على سموكم بدوام الصحة والعافية، وأن يحفظكم ويرعاكم ويسدد على دروب الخير خطاكم.

سلمان بن عبدالعزيز آل سعود

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com