أول مهمة لعادل الجبير بوزارة الخارجية السعودية

أول مهمة لعادل الجبير بوزارة الخارجية السعودية
عادل الجبير وزير الخارجية السعودي

الرياض – شارك وزير الخارجية السعودي الجديد عادل الجبير في اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، أمس الخميس، بالرياض في أول مهمة رسمية له منذ توليه هذا المنصب خلفا للأمير سعود الفيصل الذي شغل المنصب على مدى 40 عاما.

وجرى الاجتماع المغلق في قاعدة جوية في العاصمة السعودية، لبحث العملية العسكرية العربية التي تقودها الرياض ضد الحوثيين في اليمن وسط دعوات لإطلاق حوار وطني.

ويأتي الاجتماع الوزاري قبل قمة تشاورية لدول مجلس التعاون الخليجي (السعودية والبحرين وسلطنة عمان و الكويت والإمارات وقطر) ستعقد الثلاثاء في الرياض، ومن المفترض ان يحضرها أيضا الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند في مشاركة استثنائية لرئيس دولة أجنبية.

وتمهد هذه القمة لقمة تعقد هذا الشهر مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

وأعلن البيت الابيض في وقت سابق من الشهر الماضي أن الرئيس الامريكي سيلتقي مع زعماء دول مجلس التعاون الخليجي يوم 13 مايو ايار في مقره بالبيت الابيض وفي اليوم التالي في كامب ديفيد بولاية ماريلاند.

وهذه السلسلة من اللقاءات الدبلوماسية تأتي كأول عمل دبلوماسي مكثف في عهد وزير الخارجية السعودي الجديد عادل الجبير.

والجبير تلقى تعليمه في الولايات المتحدة وهو من العارفين ببواطن المشهد الدبلوماسي في واشنطن كما أنه مستشار قديم لحكام المملكة.

وهو شخصية معروفة في دوائر الحكومة في واشنطن ووجه مألوف في قنوات التلفزيون الأمريكي.

 الجبير أول شخصية من خارج الأسرة الحاكمة تتولى منصب وزير الخارجية.

والجبير (53 عاما) ليس فقط شخصية عامة معروفة في الدبلوماسية السعودية بل من المطلعين على بواطن الأمور في الرياض.

فبوصفه سفيرا للسعودية في واشنطن كان مترجم الملك الراحل عبد الله في اجتماعاته مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما كما أنه كان يسافر بانتظام إلى المملكة لاطلاع الملك شخصيا على التطورات.

محاولة اغتيال إيرانية

ومن المواقف التي برز فيها اسم الجبير عام 2011 عندما اتهمت الولايات المتحدة ايرانيين اثنين بالتآمر لاستئجار قاتل محترف لاغتياله بقنبلة في أحد المطاعم. ونفت ايران أن لها أي دور في المؤامرة المزعومة.

وقال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد آنذك إن هذه المؤامرة لفقتها واشنطن لإحداث صدع بين طهران والرياض.

غير أن محكمة قضت في 2013 بسجن بائع سيارات مستخدمة ايراني المولد من تكساس 25 عاما بعد اعترافه بالاشتراك في مؤامرة مع وحدة عسكرية ايرانية لقتل الجبير.

وعين الجبير مستشارا للديوان الملكي في عام 2005 وسفيرا للسعودية في واشنطن عام 2007 عندما خلف الأمير تركي الفيصل الرئيس السابق للمخابرات السعودية.

وقبل ذلك ببضع سنوات كلفت المملكة الجبير بقيادة محاولة علنية لابراز الفصل بين الأسرة الحاكمة والتشدد الاسلامي للقاعدة بعد هجمات 11 سبتمبر ايلول في الولايات المتحدة.

وكان 15 سعوديا من بين 19 متشددا نفذوا تلك الهجمات عام 2001.

وحصل الجبير الذي يتحدث العربية والانجليزية والألمانية بطلاقة على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والاقتصاد من جامعة نورث تكساس عام 1982 وعلى درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة جورجتاون عام 1984.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com