انتهاء عاصفة الحزم.. مساع دبلوماسية بمظلة عسكرية

انتهاء عاصفة الحزم.. مساع دبلوماسية بمظلة عسكرية

المصدر: شبكة إرم الإخبارية - محمد خالد

فتح التحالف الذي تقوده السعودية الباب أمام المساعي الدبلوماسية لإيجاد تسوية للأزمة اليمنية، بإعلان مفاجئ عن انتهاء عاصفة الحزم وبدء مرحلة جديدة أطلق عليها ”إعادة الأمل.“

لكن التحالف أبقى الباب مفتوحا كذلك أمام العمليات العسكرية حيث أكد أحمد عسيري المتحدث العسكري باسم التحالف أن ”قيادة التحالف سوف تستمر في منع الميليشيات الحوثية من التحرك والقيام بأي عمليات داخل اليمن.“

ويرى مراقبون أن انتهاء عاصفة الحزم ربما جاء نتيجة لانتهاء الأهداف العسكرية الثابتة التي يمكن أن تستهدفها الغارات الجوية.

ورغم ذلك فإن هذا الإعلان أثار تكهنات واسعة باحتمال توفر معطيات جدية لمعاودة إطلاق العملية السياسية للأطراف اليمنية المتنازعة.

وأفادت مصادر خليجية شبكة إرم الإخبارية أن المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني ستكون أساسا ومنطلقا للمرحلة المقبلة في العملية السياسية.

وأوضحت أن المشاركة في هذه العملية ستكون مشاركة عريضة لكافة المكونات السياسية والحزبية اليمنية، وأشارت تلك المصادر إلى أن هناك دلائل على أن الحوثيين باتوا أكثر استعدادا لدفع استحقاقات أي تسوية محتملة والتخلي عن طموحاتهم للهيمنة على المشهد السياسي اليمني.

وقبل ساعات من هذا الإعلان تحدثت إيران عن إمكانية إعلان وقف لإطلاق النار في اليمن في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء.

ويشير ذلك إلى أن طهران ربما كانت على علم بمبادرات لتسوية سياسية.

وكان المتحدث الرسمي باسم ”عاصفة الحزم“ أحمد عسيري قد أعلن انتهاء عملية (عاصفة الحزم) وبدء عملية ”إعادة الأمل“.

وقال عسيري في مؤتمر صحفي، مساء اليوم الثلاثاء إن انتهاء عاصفة الحزم جاء بناء على طلب الحكومة اليمنية والرئيس اليمني ”الشرعي“ عبد ربه منصور هادي بعد أن حققت أهدافها.

وأشار إلى أن عملية إعادة الأمل ستبدأ من يوم الغد، لـ“إعادة الأمل للشعب اليمني“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com