حصيلة جديدة.. عاصفة الحزم تدمر المزيد من المواقع أبرزها القصر الرئاسي(فيديو)

صنعاء- أعلنت السعودية أن عملية ”عاصفة الحزم“ العسكرية التي بدأت في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس في اليمن ”ستستمر حتى تحقق أهدافها“، بحسب قناة ”الإخبارية“ السعودية الرسمية. جاء الإعلان في الوقت الذي يواصل فيه الطيران الحربي السعودي شن غارات جوية على مواقع عسكرية تابعة لجماعة الحوثي في العاصمة صنعاء، ومعسكرات موالية للرئيس اليمني السابق […]

صنعاء- أعلنت السعودية أن عملية ”عاصفة الحزم“ العسكرية التي بدأت في الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس في اليمن ”ستستمر حتى تحقق أهدافها“، بحسب قناة ”الإخبارية“ السعودية الرسمية.

جاء الإعلان في الوقت الذي يواصل فيه الطيران الحربي السعودي شن غارات جوية على مواقع عسكرية تابعة لجماعة الحوثي في العاصمة صنعاء، ومعسكرات موالية للرئيس اليمني السابق علي صالح ونجله، وفي محافظة لحج، جنوبي اليمن، ضمن عملية ”عاصفة الحزم“.

وأعلنت في وقت سابق 5 من بين 6 دول خليجية هي السعودية، والإمارات، والبحرين، وقطر، والكويت أنها قررت ”الاستجابة لطلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لحماية اليمن وشعبه العزيز من عدوان الميليشيات الحوثية التي كانت ولا تزال أداة في يد قوى خارجية لم تكف عن العبث بأمن واستقرار اليمن الشقيق“.

جاء هذا في بيان مشترك أصدرته دول الخليج دون سلطنة عمان ونشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس.

وبينت أن مقاتلات سعودية دمرت خلال العملية 4 طائرات حوثية ومعظم الدفاعات الجوية الحوثية، إضافة إلى تدمير غرفة العملية المشتركة للحوثيين في صنعاء.

وأفاد المواسلون، نقلا عن مصادر أمنية وشهود عيان، أن قصف الجوي القصف الجوي السعودي طال عدد من المواقع العسكرية ومخازن أسلحة تاخضع لسيطرة الحوثيين.

كما استهدف القصف الذي بدأ ليل الأربعاء/الخميس معسكرات ومواقع بالجيش اليمني، موالية للرئيس اليمني السابق علي صالح ونجله، فيما نشر الحوثيون مضادات الطائرات في عدة أحياء وبعض شوارع العاصمة اليمنية صنعاء.

ولا تزال عمليات القصف مستمرة حتى الساعة، الأمر الذي يصعب معه حصر حجم الخسائر البشرية أو المدنية، لكن قناة ”المسيرة“ الفضائية التابعة للحوثيين أطلقت نداءً عاجلاً للكوادر الطبية بالتوجه إلى مستشفيات العاصمة اليمنية صنعاء.

وشمل القصف الجوي السعودي ضمن ما يعرف بعملية ”عاصفة الحزم“، قاعدة الديلمي (شمال العاصمة صنعاء)، والشرطة العسكرية والفرقة الأولى مدرع والقوات الخاصة، وقوات الاحتياط، حسب مصادر عسكرية وشهود عيان.

وقالت المصادر إن القصف الذي استهدف قاعدة الديلمي الجوية أسفر عن تدمير أربع طائرات حربية، وهو أول هدف للغارات الجوية، ثم تلاه استهداف مواقع عسكرية تقع تحت سيطرة الحوثيين، وفي مقدمتها الفرقة الأولى مدرع، وقيادة قوات الاحتياط والقوات الخاصة، والشرطة العسكرية، بالإضافة إلى دار الرئاسة الواقع جنوب العاصمة صنعاء.

وقال مصدر أمني، لـ“الأناضول“، إن الطيران السعودي الحربي، شن هجوما عنيفا على مواقع عسكرية هامة يمتلكها الرئيس السابق علي عبدالله صالح ونجله ”أحمد“ في مسقط رأسهما بمديرية ”سنحان ”، جنوب العاصمة.

وقال سكان محليون، إن الضربات استهدفت مخازن أسلحة في دار الرئاسة بالعاصمة صنعاء، وشوهدت ألسنة النيران ترتفع من محيط الدار التي استولى عليها مسلحو جماعة الحوثيين.

وذكر مصدر أمني ل، إن النيران اشتعلت إثر قصف جوي على مقر قيادة قوات الاحتياط في جنوب صنعاء، والذي يضم القوة العسكرية الأكبر في البلاد والتي كان يرأسها نجل صالح.

وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن القصف الجوي استهدف ايضاً معسكر ريمة حميد الذي ما زال يدين بالولاء بشكل كامل لصالح، ويقوده نجله أحمد علي، قائد قوات النخبة في الجيش سابقاً (الحرس الجمهوري).

وأشار إلى أن ”معسكر ريمة حُميد يضم دبابات وأسلحة متوسطة وثقيلة ”كان الرئيس السابق قد قام استولى عليها بعد اندلاع ثورة شعبية ضد حكمه في العام 2011 ورفض تسليمها للرئيس هادي فيما بعد“

واستهدف القصف قيادة المنطقة العسكرية السادسة (مقر الفرقة المدرعة الأولى)، وسط العاصمة، وقاعدة الديلمي الجوية ومواقع أخرى للدفاع الجوي الحوثي، وغرفة العمليات المشتركة للقوات الجوية بصنعاء، بالإضافة لقاعدة العند الجوية في لحج جنوبي البلاد .

ومنذ اجتياح العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/أيلول الماضي وطرد قائدها علي محسن الأحمر، بسط الحوثيون سيطرتهم على مقر المنطقة السادسة واستولوا على أسلحتها وقاموا بتحويلها الى مقر خاص.

وفي محافظة صعدة (معقل الحوثيين شمالي البلاد)، ذكرت مصادر محلية، أن قصف جوي استهدف مطار صعدة، ولم يعرف ما إذا كانت قد قصف مقر إقامة زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي في بلدة مران أم لا، فيما ذكرت فضائية ”العربية“ أن دوي انفجارات سمع في مديرية مران في صعدة معقل الحوثيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة