أخبار

اعتصام محدود لـ"بدون الكويت" للمطالبة بحل قضيتهم
تاريخ النشر: 01 يوليو 2022 2:00 GMT
تاريخ التحديث: 01 يوليو 2022 6:30 GMT

اعتصام محدود لـ"بدون الكويت" للمطالبة بحل قضيتهم

نفذ عدد من أبناء فئة المقيمين بصورة غير قانونية في الكويت المعروفين بـ"البدون"، مساء الخميس، اعتصاما في منطقة الصليبية بمحافظة الجهراء؛ احتجاجا على ما يصفونه

+A -A
المصدر: نسرين العبوش - إرم نيوز

نفذ عدد من أبناء فئة المقيمين بصورة غير قانونية في الكويت المعروفين بـ“البدون“، مساء الخميس، اعتصاما في منطقة الصليبية بمحافظة الجهراء؛ احتجاجا على ما يصفونه بـ“الظلم الواقع عليهم“.

واجتمع عدد من النشطاء من أبناء هذه الفئة في ساحة الصليبية التي يطلق عليها البعض اسم ”ساحة الكرامة“ مقابل أحد المراكز الأمنية، كاحتجاج سلمي للمطالبة بحل قضيتهم التي تعتبر من أبرز القضايا الشائكة في البلد الخليجي.

وتوجه النشطاء إلى الساحة للانضمام إلى الناشط فاضل الشمري المعروف بأبو تركي، الذي بدأ الاعتصام بمفرده منذ قرابة أسبوع، حيث حرص طوال هذه الفترة على الاعتصام برفقة أسرته في الساحة.

2022-07-2222-1

وقال أبو تركي من ساحة الاعتصام إن ”الجهاز المركزي يتعامل مع الكويتيين البدون بتعسف ويحرمهم من توثيق عقود الزواج وشهادات الوفاة وكذلك الطلاق، معرباً عن أمله بأن يتم إنصافهم من قبل وزير الداخلية الشيخ أحمد النواف“.

2022-07-2222-2

وتواجدت بعض وسائل الإعلام المحلية في موقع الاعتصام، حيث أكد المعتصمون من خلالها أن ”حراكهم سلمي، والهدف منه إيصال رسالتهم إلى الشعب الكويتي عموماً، وإطلاعهم على حجم معاناتهم“.

2022-07-2222-3

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تصدّر وسم #اعتصام_الصليبية موقع ”تويتر“، حيث شارك نشطاء كثر من ”البدون“ وغيرهم في التعليق على هذه القضية، للمطالبة بالنظر في وضعهم وحل قضيتهم بشكل جذري.

وسبق أن لجأ ”البدون“، الذين يشكو كثير منهم التمييز ضدهم وصعوبة تمتعهم بخدمات الدولة الأساسية من تعليم وسكن وعمل ورعاية صحية وغيرها، إلى تنظيم احتجاجات لتسليط الضوء على قضيتهم، فيما اختار بعض منهم إنهاء حياته كوسيلة احتجاج.

وفي نهايات آذار/ مارس الماضي، أعلنت مجموعة من نشطاء ”البدون“ إضراباً مفتوحاً عن الطعام تزامن مع شهر رمضان، واستمر هذا الإضراب لأسابيع حتى تم الإعلان عن تعليقه مؤقتا، بعد مناشدات من قوى سياسية وعدتهم بحلحلة قضيتهم.

وتقدر أعداد ”البدون“ بأقل من 100 ألف شخص بحسب التقارير الرسمية، إلا أنهم يقولون ”إنهم أكثر من ذلك بكثير ويُصرون على أنهم كويتيو الأصل“.

وفي شباط/ فبراير الماضي، كشف الجهاز المركزي أن أكثر من 18 ألف شخص من ”البدون“ تم تعديل أوضاعهم خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 2011 و2021.

ويعني تعديل الوضع أنه تم الكشف عن جنسيتهم الأصلية للجهاز مقابل الحصول على إقامة مستمرة ومزايا أخرى مشابهة لما يتمتع به المواطنون الكويتيون.

والبدون هم ”أهل البادية“ الذين لم يحصلوا على جنسية دولة الكويت منذ استقلالها عام 1961، وتعتبرهم الحكومة مقيمين بصورة غير قانونية، حيث إنهم لا يمتلكون أي وثائق تثبت انتماءهم للكويت.

وبحسب تقارير، ”فإن بعض هؤلاء البدون هم من عائلات كانت مقيمة في الكويت إلا أنهم لا يحملون أوراقاً ثبوتية، والبعض الآخر هم مواطنون من بلاد عربية أخرى انتقلوا للكويت عقب اكتشاف النفط وأخفوا هوياتهم الأصلية، وزعموا أنهم من البدون طمعاً في الحصول على الجنسية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك