أخبار

وزير الخارجية القطري يقول إن هناك مبادرة مطروحة لحل "الأزمة الخليجية"
تاريخ النشر: 05 يونيو 2020 17:53 GMT
تاريخ التحديث: 05 يونيو 2020 18:04 GMT

وزير الخارجية القطري يقول إن هناك مبادرة مطروحة لحل "الأزمة الخليجية"

قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، يوم الجمعة، إن هناك مبادرة مطروحة لحل ما سماها "الأزمة الخليجية"، مشيرًا إلى أن الأجواء إيجابية

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، يوم الجمعة، إن هناك مبادرة مطروحة لحل ما سماها ”الأزمة الخليجية“، مشيرًا إلى أن الأجواء إيجابية بشأنها.

وأعرب آل ثاني، في تصريحات للجزيرة، عن أمله أن تسفر هذه الأجواء عن خطوات على أرض الواقع تفضي لانتهاء الأزمة.

ولفت إلى أن ”المنطقة تعيش فترة ساخنة ويجب إيجاد حكمة في الحلول لضمان عدم انفجار الأوضاع“.

لا تعليق

يذكر أن وزير الدولة الإماراتي أنور قرقاش قال في وقت سابق، اليوم الجمعة، إنه لا يرى أن أزمة قطر في ذكراها الثالثة تستحق التعليق.

وأضاف الوزير الإماراتي في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: ”افترقت المسارات وتغير الخليج ولا يمكن أن يعود إلى ما كان عليه“.

واعتبر قرقاش في ذات التغريدة، أن ”أسباب الأزمة معروفة، والحل كذلك معروف وسيأتي في أوانه. ولعل النصيحة الأفضل هي تجاهل وتجاوز التصعيد والعمل للمستقبل“.

وسرت مؤخرا في الخليج أنباء عن انسحاب وشيك لقطر من مجلس التعاون الخليجي، لكن الدوحة سارعت لنفي ذلك.

وأمس الخميس، أبدى مصدر خليجي استغرابه من تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، زعم أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسعى لحل هذا الخلاف عبر الضغط على السعودية والإمارات؛ للسماح بتحليق الطائرات القطرية في أجوائهما.

وقال المصدر لـ“إرم نيوز“، طالبا عدم ذكر اسمه: إن هذا التقرير من نوع البروباغاندا القطرية التي تسعى لترويج مثل هذه التقارير؛ للتذكير بالأزمة وإعادة طرحها على المستوى الإعلامي، خاصة مسألة الطيران التي تعد من أكثر الملفات تأثيرا على الدوحة.

وادعى تقرير الصحيفة أن ترامب ضغط لإنهاء الحظر الجوي الذي يجبر الطائرات القطرية على التحليق فوق إيران، ودفع رسوم تحليق، وبالتالي تزويد طهران بمصدر دخل، وهو ما لا ترغب فيه واشنطن.

واعتبر المصدر أن الدوحة تستغل علاقاتها الإعلامية الواسعة لتمرير مثل هذه الأخبار من حين لآخر؛ لإعادة التذكير بالأزمة التي تعايش جميع الأطراف معها، وباتت تتجه نحو استمرارية قد تمتد لفترة طويلة.

وتراوح أزمة قطر مع دول خليجية وعربية مكانها، منذ يونيو 2017، حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها بالدوحة؛ على خلفية اتهامها بتمويل الإرهاب.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك