شهادة بمحكمة أمريكية: الشيخة موزا هي الحاكم الفعلي لقطر – إرم نيوز‬‎

شهادة بمحكمة أمريكية: الشيخة موزا هي الحاكم الفعلي لقطر

شهادة بمحكمة أمريكية: الشيخة موزا هي الحاكم الفعلي لقطر

المصدر: إرم نيوز

كشفت تسريبات جديدة نشرتها صحيفة ”جيروزاليم بوست“، اليوم الأربعاء، أن شهادة المحكمة التي كشفت تجنيد قطر لعضوة الكونغرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي إلهان عمر، كشفت كذلك تورط عدد من الشخصيات الأمريكية البارزة في التعامل مع قطر وتلقي الأموال منها، كما أوضحت أن والدة الأميرة الشيخ موزا هي الحاكم الفعلي للبلاد.

شهادة بمحكمة أمريكية: الشيخة موزا هي الحاكم الفعلي لقطر

تم النشر بواسطة ‏Erem News إرم نيوز‏ في الأربعاء، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩

ونشرت الصحيفة، الثلاثاء، تسريبات من شهادة قدمها رجل الأعمال الكندي، المولود في الكويت، ألان بندر، في محكمة في فلوريدا، في إطار محاكمة الشيخ خالد بن حمد آل ثاني شقيق أميرقطر المتهم بإصدار أوامر لحارسه الشخصي الأمريكي بقتل شخصين، أكد فيها تجنيد قطر لعضوة الكونغرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي إلهان عمر، والناشطة السياسية الأمريكية من أصل فلسطيني ليندا صرصور، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي وصهره جاريد كوشنر.

وقال فيها إنه من خلال العمل مع القطريين علم أن ”القوة الحقيقية في قطر تتمثل في محمد المسند“ والذي يعرف باسم ceo (الرئيس التنفيذي)“.

وأضاف: ”كنت مقتنعا بأن أمير قطر لا يدير العرض وأن محمد المسند هو المسؤول عن كل شيء، وهو أيضاً ابن عم والدة الأمير والتي تعتبر الملك الحقيقي للبلاد“.

وقال بندر في شهادته إن ”ثاني أقوى رجل في قطر هو الفلسطيني عزمي بشارة“.

تمويل المعارضين السعوديين

وأكد ان قطر تمول حوالي 99% من المنشقين السعوديين في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مستشهداً بالناشط غانم الدوسري أحد مشاهير يوتيوب المعروفين.

وكشف أن قطر دفعت لثلاثة إيطاليين يعرفون باسم ”المهندسين“ من أجل اختراق حسابات سعوديين وإماراتيين واختراق رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية والمكالمات الهاتفية وأجهزة الحواسيب المحمولة، أي شيء يمكن التفكير فيه، لقد اخترقوا كل ذلك، حسب قوله.

ووفقاً لأقواله: ”المسؤولون الأمريكيون هم أرخص من يتم تجنيدهم، المسؤولون البريطانيون يطالبون بالملايين للتجنيد، السياسيون الأمريكيون بعضهم يقبل بمبلغ 50 ألف دولار“.

تجنيد إلهان عمر بالجنس والمال

وقالت ”جيروزاليم بوست“ إنه وفقاً لشهادة بندر، فإن قطر سعت لإسقاط رجل الدين السويسري من أصل إيراني الإمام محمد توحيدي، الذي يعرف باسم ”إمام السلام“ بسبب انتقاده لإلهان عمر، من خلال استغلال معارفها الخاصة في الصحف الأمريكية لكتابة قصص تشوه الإمام وتلفق له تهم قانونية.

وأوضحت أن تجنيد قطر للشخصيات تلك شمل سياسيين من الحزبين وصحفيين، مشيرة إلى وجود مزاعم تشير إلى حصول مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر على أموال من قطر، وإلى أن كلاً من إلهان عمر وليندا صرصور عضوتان في جماعة ”الإخوان المسلمين“.

وذكرت الصحيفة أن بندر قال خلال شهادته في المحكمة بفلوريدا، إنهم كانوا ينادونها الأخت إلهان، وهو مصطلح يستخدم عندما يكون الشخص عضواً في جماعة ”الإخوان المسلمين، لذلك كان عبدالله العذبة (صحفي قطري) يشير إلى إلهان عمر بالأخت إلهان، والأخت ليندا وهي ليندا صرصور الناشطة السياسية التي تعتزم الترشح لمجلس الشيوخ.

ونوهت الصحيفة إلى أن شخصاً ما أوصى بها إلى القطريين الذين كان لديهم عدد من الأسماء والاختيارات للاختيار من بينها للموعد، حيث يسمون الفوز بالانتخابات الموعد.

وبحسب بندر، تم اختيار إلهان عمر، لأن والدها كان له تاريخ في تنفيذ الاستجوابات العنيفة للغاية بصفته ضابطاً رفيع المستوى في الجيش الصومالي، واعتقدوا أنه سيكون مناسباً جداً لأن تراكم المزيد من الأسرار على مرشح سيجعل من السهل التحكم فيه.

وتابع بندر: ”كان لديها نقاط ضعف أخرى أيضاً، متسائلاً لماذا على مسلم متدين مثل إلهان عمر أخذ الرشاوى، مضيفاً أنهم (القطريين) كانوا يقولون : ”لا تنخدع بغطاء الرأس، إنها مهووسة بالجنس، وضعيفة جداً عندما يتعلق الأمر بالمال والجنس، ونحن لدينا الإثنين“.

ويدعم هذه المزاعم الناشط الكويتي عبد الله الصالح، الذي يتخذ من لندن مقراً له، والذي غرد مساء الثلاثاء، قائلاً: ”اسمي الدكتور عبد الله الصالح وكنت ضيفًا على الحكومة القطرية ورئيس الوزراء لمدة 6 أشهر، لقد علمت بعملياتها في الغرب وأستطيع أن أشهد وأؤكد أن كل شيء قاله آلان بندر في رسالته بخصوص النائبة إلهان عمر وقطر صحيح“.

ولفت بندر إلى أن إلهان عمر كانت مطيعة جداً، وأراد القطريون التاكد من أن أحداً لن يمكنه أن يقتفي أثرها، وهذا ما فعلوه مع الإمام التوحيدي الذي كان يفضح الكثير من ذلك.

وأضاف: ”تساءل القطريون إذا كان بالإمكان اتخاذ إجراءات قضائية ضد التوحيدي فسوف يسمح ذلك لإلهان عمر بالاستفادة من ذلك ومقاضاته بداعي التشهير، كانت خطتهم هي جمع معلومات غير صحيحة عن الإمام التوحيدى، ثم تحويلها إلى تقرير إعلامي في إحدى الصحف البارزة في أمريكا، ثم تحويل ذلك إلى دعوى قضائية ممكنة وسألوني إن كنت على استعداد لرعاية جزء من الإجراءات القانونية“.

ومع ذلك ، لم تكن إلهان عمر الشخص الأمريكي البارز الوحيد الذي ورد اسمه في شهادة بندر، التي أوضح فيها أن القطريين قالوا: ”لقد جندنا كلا من الجمهوريين والديمقراطيين، لكن هذا ليس جيداً بما فيه الكفاية، نريد أن نحكم البيت الأبيض.. وهم سيفعلون ذلك“، حسب قوله.

وعلقت ”جيروزاليم بوست“ على تلك النقطة قائلة: ”في الواقع إذا كانت شهادة بندر دقيقة، فإنهم بالفعل قريبون“.

وأشار إلى أن قطر تستخدم الشركات الغربية لغسل الأموال التي دفعتها للمواطنين الأمريكيين بشكل فعال، استشهد بندر بدفع 1.4 مليار دولار ادعى أنه تم نقلها إلى جاريد كوشنر من قطر ، عبر شركة كندية تدعى ”بروكفيلد“، والتي يقول إنها استثمرت فيها مبالغ كبيرة.

وعلى الرغم من علمها بأنه كان استثماراً فاشلاً، إلا أن قطر انحنت لشركة ”بروكفيلد“ لشراء عقار ”666 فيفث أفنيو“ من كوشنر ، لشطب ديونه.

وتساءلت محامية المدعين كاستندا: ”لماذا لم يدفعوا مباشرة لكوشنر“، فأجاب بندر: ”لأن الأمر شديد الخطورة“.

وعاودت كاستندا السؤال: ”تقرب جاريد كوشنر من حكومة قطر لإنقاذ 666 فيفث أفنيو؟“ فرد عليها بندر: ”صحيح هذا ما قالوه وقد فعلوا ذلك“.

وكان القطريون يعلمون أن ذلك الاستثمار كان يمثل ”الدفع مقابل الشطب“، لكنهم أخبروا بندر: ”لقد دفعنا فقط لسداد ديونه، وطالما أنه في البيت الأبيض ، علينا أن نفعل ما يريد حتى نسيطر على البيت الأبيض كما هو الحال في قطر“.

ولم يعلق مكتب جاريد كوشنر على طلبات للرد تقدمت بها الصحيفة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com