الإعلامي الكويتي ماضي الخميس يتوعد بكشف الحقائق حول اختطافه

الإعلامي الكويتي ماضي الخميس يتوعد بكشف الحقائق حول اختطافه

المصدر: نسرين العبوش - إرم نيوز

ردَ الإعلامي الكويتي ماضي الخميس، الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي، على بيان وزارة الداخلية الكويتية، حول حقيقة تعرضه للاعتداء والخطف من قبل الأجهزة الأمنية وضربه بشكل مبرح، بعد أن نفت وزارة الداخلية التفاصيل التي رواها الخميس.

وقال الخميس لصحيفة ”الراي“ الكويتية، إن ”الوزارة تربط بين ما تعرضت له من إهانة واعتداء وبين قيامي بالصراخ“، متسائلًا: ”ماذا تتوقعون من شخص يدخل خلفه مجهول إلى منزله آخر الليل ويطلب مرافقته بطريقة مريبة ؟، وهل الصراخ للحماية جريمة يعاقب عليها القانون؟“.

وأضاف: ”حسبي الله ونعم الوكيل، قسمًا بالله إن ما قلته هو الحقيقة وغدًا الأربعاء سأكون ضيف برنامج الراي عشر إلا عشر للحديث الموثق عن كل التفاصيل“، مشيرًا إلى أنه ”بيني وبينهم القضاء والرأي العام واحترام الناس وعقولها يقضي بأن يتواجد معي في حلقة عشر إلا عشر على الراي غدًا وكيل تنفيذ الأحكام اللواء فراج الزعبي وليحكم المشاهدون على صدق ما جرى“.

وكانت وزارة الداخلية قد نفت حقيقة الادعاءات التي أدلى بها الإعلامي الخميس حول تعرضه للضرب والاعتقال من قبل رجال المباحث ووضعه بغرفة في المخفر والاعتداء عليه لفظيًا وجسديًا قبل أن يتم الاعتذار منه وإخلاء سبيله.

وقالت الوزارة، إن ”رجال الأمن طلبوا من الخميس الكشف عن هويته بعد الاشتباه به، كونهم كانوا بانتظار شخص محكوم بتهمة إصدار شيك بدون رصيد، إلا أنه رفض وحاول الهروب والفرار إلى داخل المنزل والاستنجاد بصوتٍ عالٍ؛ مما أثار شك رجال المباحث“.

وأوضحت الوزارة أنه ”تم إحالة الخميس إلى مخفر اليرموك، حيث قام بإبراز هويته حال وصوله للمخفر، وعند التأكد أنه ليس الشخص المطلوب تم الإفراج عنه على الفور“، مؤكدة أن ”المواطن قام بتسجيل قضية ضد رجال المباحث“.

واختلفت رواية وزارة الداخلية عن رواية الخميس التي أدلى بها سابقًا لصحيفة ”الراي“، حيث قال إنه ”بعد وصوله إلى منزله بمنطقة اليرموك، مساء السبت، تفاجأ بوجود شخصين سألاه عن سيارة مركونة خارجًا بطريقة أغلقت الطريق، فرافقهما للمساعدة، حيث سألاه عن اسمه قبل أن يقدما أنفسهما على أنهما من المباحث وطلبا منه الذهاب معهما ”.

وأضاف الخميس أنه ”تم ضربه وتقييده ووضعه في صندوق السيارة بعد سؤاله عن سبب ضبطه، ثم وضعه في غرفة بمركز الشرطة والاعتداء عليه مجددًا وتركه إلى صباح اليوم التالي، حيث تم فك قيوده والاعتذار منه بسبب سوء تفاهم حدث، وأنه ليس الشخص المطلوب وبإمكانه المغادرة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com