ناصر الدويلة يروي لحظات طلب الجيش الكويتي اللجوء للسعودية – إرم نيوز‬‎

ناصر الدويلة يروي لحظات طلب الجيش الكويتي اللجوء للسعودية

ناصر الدويلة يروي لحظات طلب الجيش الكويتي اللجوء للسعودية

المصدر: إرم نيوز

زعم عضو مجلس الأمة الكويتي سابقًا ناصر الدويلة، أن الجيش السعودي رفض في البداية منح الإذن للجيش الكويتي بدخول أراضي المملكة إبان الغزو العراقي للكويت، حين قرر جيش الكويت اللجوء للمملكة.

وادّعى الدويلة وهو أيضًا عسكري سابق ومعروف بمعاداته للمملكة في سلسلة تغريدات عبر ”تويتر“، يسرد خلالها ما يقول إنها تفاصيل من وحي الحرب آنذاك، إن الجيش الكويتي طلب اللجوء من الجيش السعودي إلا أن الأخير رفض في بادئ الأمر، على حد زعمه.

وقال: ”لا أعرف ماذا دار بين مقدمة اللواء وبين حرس الحدود من حوار، لكنني وصلت بعد صلاة المغرب ووجدت الضباط مجتمعين مع الرائد السعودي محمد سلمان العتيبي، وأظنه مساعد صويلح البقمي رحمه الله آمر قطاع الرقعي، ووجدت العقيد سالم يقول له أرجوك أبلغ قيادتك أن الجيش الكويتي مضطر للجوء إلى السعودية“.

وتابع: ”لم يكن أمامنا أي خيارات إلا دخول السعودية بأسلحتنا أو تدمير سلاحنا والدخول كلاجئين للسعودية، فلم نكن نملك أي ذخيرة والعدو سيتبعنا بمجرد طلوع النهار، خاصة أن طائرات عراقية مرت فوق قواتنا وهي عند مركز الحدود السعودي، وبالتالي صرنا على يقين بأن طيران العدو سيقصفنا غدًا صباحًا“.

وأردف قائلًا: ”حين وصلت وجدت أن قواتنا لم تحصل على إذن بدخول السعودية، وقد مضى لها أكثر من ساعة، قلت للرائد راشد العتيبي: يا راشد أنا ناصر الدويلة، أبلغ حكومتك أن الجيش الكويتي يطلب اللجوء، وأن لنا دينًا في رقابكم واليوم لزومه، ولا عذر لكم، أو أننا سندمر أسلحتنا أمام مركزك، فقال قل خيرًا، نحن ننتظر الأمر“.

وأكمل: ”لم يطل الأمر كثيرًا، وكنا مجتمعين أمام بوابة المركز، فإذا بالرائد راشد سلمان العتيبي أو رائد آخر كان في مركز الحماطية يأتينا يعدو والبشر يتهلل في وجهه ويقول، الله يحييكم في ديرة ابن سعود ثم صاح وينك يا الدويلة؟ قلت عندك. قال حنا أهل اللازم وأبشر بسعدك نوفي الدين ونزيد عليه قلت كفو“.

ومضى قائلًا: ”كان الانتظار صعبًا، وكانت تتقاذفنا الظنون ولم نكن نعلم أي شيء عن استضافة السعودية لأمير الكويت وحكومتها، وكان الإذن لنا بالدخول بمثابة حياة أخرى منحت لنا، ورفعوا الحاجز الساعة الثامنة، ودخلت وحدات اللواء للأراضي السعودية وشعرنا لأول مرة بالأمان، وهو موقف لا ننساه لأشقائنا في السعودية“.

ردود فعل

وأثارت تغريدات الدويلة ردود فعل اتسمت في معظمها بالاستنكار والسخرية مما يسرده من وقائع لا دليل عليها، بحسب ناشطين.

وقال مغرد يدعى ”مايكل أنجلو“: تهلس علينا وشهودك ميتين فعايلك ما سواها جرندايزر بكوكب فليد يذ صوت بسطارك يقولون أحدث هزة أرضية وباقي عن زلزال بسطارك أربع خطوات والحمد لله ماخطيتها لأن لو خطيتهن لأصبح زلزال كارثي على مقياس ريختر قوته ست درجات يضرب من مكانك إلى جبال أصفهان حتى يصل لجبال الهيملايا“.

وتفاعل مغرد آخر باسم ”إبراهيم التميمي“ قائلًا: ”والله لو يدري صدام إنك راح تلغي هلكد جان ما اتورط شسويت صدام هذا بعد شيسكته أكل روسنه“.

مغرد باسم ”أبوغيث اليافعي“ وجه سؤالًا للدويلة، قال فيه: “ ليه ما تقولها بالصراحة أنك رميت سلاحك وانحشت بدون لف ودوران“.

وعلق مغرد آخر يدعى ”يافعي“ على سرد رواية الناصر الدويلة قائلًا: ”أكيد شافك الطيار العراقي وقال هذا ناصر دويلة. وسمع دق الجوتي العسكري وقت تركض . وتخرع منك وهرب بالطائرة“.

وذكر حساب باسم ”يكفي أني عالمي“، أنه ”مسكين بيجمل صورته نحاش فتى القمل كل اللي استشهد فيهم ولا واحد طلع وأيد كلامه عارفينه الشرود خلوه يهذري نضحك عليه شوي الكلام ببلاش والأفعال معروفين أهلها ولا تكلموا فيها لأن هذا عيب في حق بلدك تقول أنا سويت وفعلت، لكن دائمًا هم هكذا الجبناء يتصنعون الشجاعة ليغطي سؤاتيهم“.

وتساءل مغرد باسم ”ملوحة هور“ عن مدى صدقية أن يكون الجيش الكويتي طلب اللجوء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com