نجدة قطر لضحايا تفجير مقديشو تثير التساؤلات.. هل هو شعور ضمني بالمسؤولية؟

نجدة قطر لضحايا تفجير مقديشو تثير التساؤلات.. هل هو شعور ضمني بالمسؤولية؟

المصدر: فريق التحرير

”الصداع الصومالي“ يضرب من جديد رأس الدوحة ”المنتفخ“ بالمخططات، بدءًا من السيطرة على الرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو وحكومته عبر تمويل حملته الانتخابية في العام 2017، بحسب وكالة ”رويترز“.

وهاهو الرجل يمنحها صك غفران من كل ما كشفه التسريب الأخير من مخططات خطيرة يفترض أن تستوجب على الأقل التحقيق من أي حكومة تملك قرارها الوطني.

 

بل إن فرماجو ظهر هنا قطريًّا أكثر من القطريين الذين توعدوا بالتحقيق ولو ظاهريًا على الأقل، مطالبين صحيفة نيويورك تايمز بمنحهم التسجيل المزعوم.

غير أن تفجير مقديشو الأخير، أظهر التجاعيد القطرية بعد أن تساقطت الأقنعة والمساحيق بين رماد نار الهجوم.. فاللهفة القطرية لإسعاف الضحايا هذه المرة، بدت للمتابعين رد فعل ”لا إرادي“ تحت ضغط التسريب الأخير، يكشف ضمنًا ربما إحساس قطر بالمسؤولية.

فكيف هبت الدوحة لنجدة ضحايا هذا التفجير بالتحديد وهي التي لم تكلف نفسها يومًا عناء إرسال ضمادة جروح واحدة، لبلد مثخن بجراح التفجيرات التي تكاد تكون مفردة يومية في قاموسه؟

ولماذا لم تحدث هذه الهبة إلا بعد التسريب الأخير، وبتفاصيل تحمل في طياتها الكثير من علامات الاستفهام، فالدوحة أرسلت طائرة شحن ضخمة و19 طبيبًا لإنقاذ 12 مصابًا فقط هم ضحايا التفجير الذي استهدف بلدية مقديشو.

هنا قد يقول قائل إن هذا التفجير في مقديشو يشبه أو يكاد، ذاك الذي كشفه التسريب الأخير، وهو تفجير خارج مبنى بلدية بوصاصو، الميناء الرئيسي لإقليم بونتلاند، ليتكشف لاحقًا أن الأرض الصومالية تُحرق ليخرج منها الإماراتيون، وما قتل رئيس عمليات شركة تابعة لموانئ دبي في بوصاصو من ذلك ببعيد.

فهل أراد ”اللاعبون بالنار“ هذه المرة أن تٌحرق مقديشيو ليظهر البر والإحسان القطري؟ فتجهيز الطائرة وطاقمها وسرعة الإغاثة و“انفراد الجزيرة“ بالتغطية يبقي الاستفهامات حائرة في انتظار كشف المستور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com