هل لقطر علاقة بمنفذي هجمات سريلانكا؟

هل لقطر علاقة بمنفذي هجمات سريلانكا؟

المصدر: إرم نيوز

ألمحت تقارير إعلامية إلى علاقة قطر المحتملة بمنفذي حمام الدم الذي هزّ سريلانكا، عبر تفجيرات مروعة بكنائس وفنادق أودت بحياة 321 شخصًا، وأصابت نحو 521 آخرين.

ويبدو أن المنفذين تحركوا بدافع من الإيديولوجية المتطرفة، التي روج لها أئمة مرتبطون بالمنظومة الدينية المتشددة التي حظيت بدعم قطر خلال السنوات الماضية.

فقد كشفت التحقيقات أن جماعة محلية هي ”جماعة التوحيد الوطنية“ تقف وراء الهجوم، ولها صلات مع جماعة إسلامية متشددة في الهند لا يعرف عنها الكثير سوى أنها متأثرة بأفكار الداعية الهندي المتشدد سليمان بن طاهر الحسيني الندوي المدعوم قطريًّا.

كما أظهرت التحقيقات الأولية أن زهران هاشم المنتمي لجماعة التوحيد، هو من بين الإرهابيين الذين يُزعم أنهم يقفون خلف التفجيرات.

ولفتت صحيفة جيروساليم بوست، إلى أنه عندما تم الكشف عن اسم زهران، قام سيف خالد الصحفي بقناة الجزيرة القطرية باللغة الإنجليزية بالدفاع عنه متهمًا من ذكر اسمه بأنه ”معادٍ للإسلام“ على الرغم من أن خطابات زهران ومواقفه معروفة بالتطرف والإرهاب.

وتقول تقارير إعلامية غربية: إن التحذيرات حول التطرف المتزايد في هذه الدولة الجزيرة قبالة ساحل الهند تعود إلى العام 2007 على الأقل، وذلك من خلال دعاة ومتشددين محسوبين على فكر جماعة الإخوان المسلمين التي توسع نفوذها في تلك المنطقة بدعم مالي كبير من قطر.

واستغرب الناشط الإسلامي إمام محمد توحيدي قائلًا: ”الإرهابي وراء أحد التفجيرات في سريلانكا كان إمامًا واعظًا إسلاميًا متطرفًا باسم مولفي زهران هاشم (مع العديد من المحاضرات على الإنترنت ويوتيوب – يجعلك تتساءل لماذا لم يمنعه يوتيوب أبدًا بسبب أيديولوجيته الإرهابية)“.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة