السعودية توقف أحد مهاجمي سيارة دبلوماسية بالقطيف – إرم نيوز‬‎

السعودية توقف أحد مهاجمي سيارة دبلوماسية بالقطيف

السعودية توقف أحد مهاجمي سيارة دبلوماسية بالقطيف

الرياض ـ أعلنت السلطات السعودية، اليوم الجمعة، القبض على أحد المتورطين في إطلاق نار على سيارة دبلوماسية ألمانية ببلدة العوامية في محافظة القطيف، شرقي المملكة، في يناير/ كانون الثاني الماضي؛ ما أدى إلى احتراقها، ونجاة دبلوماسيين اثنين كانا بداخلها.

وبهذا الإعلان يرتفع عدد المعتقلين في تلك القضية إلى 3، بعد الإعلان عن اعتقال اثنين متورطين في القضية نفسها في مارس /آذار الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن المتحدث الأمني بوزارة الداخلية، اللواء منصور التركي، بأن قوات الأمن في بلدة العوامية تمكنت، مساء الخميس، من رصد ومتابعة المطلوب للجهات الأمنية سالم بن عبدالله بن حسين أبو عبد الله .

وبين أنه ”أحد المتورطين في عدد من جرائم إطلاق النار والسطو المسلح وتهديد سلامة المواطنين في بلدة العوامية، ومن ذلك استهدافه سيارة دبلوماسية تابعة للسفارة الألمانية“.

وحول ملابسات القبض عليه، قال المتحدث إن المطلوب ”حاول الفرار ومقاومة رجال الأمن باستخدام سلاح ناري كان بحوزته فتم التعامل معه بما يقتضيه الموقف وأُلقي القبض عليه بعد إصابته (لم يحدد درجة الإصابة)حيث نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، كما أُلقي القبض على شخصين آخرين كانا بمعيته“، دون أن يوضح أسباب القبض عليهما.

وتعرضت سيارة دبلوماسية ألمانية لإطلاق نار من قبل مجهولين في بلدة العوامية في 13 يناير/ كانون ثان الماضي؛ الأمر الذي أدى إلى احتراق السيارة ونجاة راكبيها الألمانيين اللذين يحملان الصفة الدبلوماسية.

وفي 23 مارس/ آذار الماضي، أعلن التركي أنه تم القبض على اثنين من المتورطين في إطلاق النار على السيارة.

ودعا المتحدث الأمني، آنذاك، عدد من المطلوبين كان من بينهم ”سالم بن عبدالله حسين أبو عبدالله“ ( الذي أعلن عن اعتقاله اليوم) للمبادرة إلى تسليم أنفسهم لأقرب جهة أمنية لإيضاح حقيقة موقفهم.

ومنذ مطلع العام الجاري، تعرضت عدة دوريات أمنية لحوادث إطلاق نار من مجهولين بمحافظة القطيف (ذات الأغلبية الشيعية)، شرقي البلاد، أسفر احدها عن مقتل اثنين من رجال الأمن.

وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة الذين يشكلون نحو 10 بالمئة من السعوديين البالغ عددهم نحو 20 مليون نسمة.

ويتهم الشيعية السلطات السعودية بممارسة التهميش بحقهم في الوظائف الإدارية والعسكرية، خصوصا في المراتب العليا.

وسبق أن شهدت القطيف تظاهرات تزامنا مع احتجاجات البحرين في شباط/ فبراير2011، زادت حدتها في مارس / آذار من العام نفسه بعد تدخل قوات سعودية ضمن قوات درع الجزيرة لإخماد احتجاجات البحرين .

وأعلنت وزارة الداخلية السعودية، أمس الخميس، إلقاء القبض على 3 أشخاص من مؤيدي تنظيم ”داعش“ أطلقوا النار على مقيم دنماركي بمدينة الرياض الشهر الماضي، حسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية.

ومطلع الشهر الجاري، تبنى تنظيم ”داعش“ المسؤولية عن إطلاق النار على مواطن دنماركي يدعى توماس هوبنر في مدينة الرياض، مشيراً إلى أنها فاتحة عمليات فرعه في بلاد الحرمين (السعودية)، حسب تسجيل مصور منسوب له بثته مواقع جهادية على الانترنت.

وتكررت خلال الفترة الماضية عمليات استهداف مواطنين غربيين في السعودية، حيث سبق إطلاق النار على الدنماركي إصابة مقيم كندي الجنسية، الشهر الماضي أيضاً، إثر تعرضه لـ“اعتداء“، بأداة معدنية حادة، أثناء تسوقه في أحد المجمعات التجارية بالظهران، شرقي البلاد.

وتأتي تلك العمليات بعدما بدأ التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، ويضم في عضويته عدد من الدول العربية والغربية من بينها الدنمارك، بشن غارات جوية على مواقع لـ ”داعش“، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها ”دولة الخلافة“، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com