السعودية تستضيف القمة الخليجية المقبلة

السعودية تستضيف القمة الخليجية المقبلة

الدوحة- أعلن الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد السعودي عن استضافة بلاده القمة الخليجية، والتي كان مقررا أن تستضيفها سلطنة عمان.

وقال ولي العهد السعودي في كلمة له في ختام القمة الخليجية بالعاصمة القطرية الدوحة ”“ يسعدني أن أنقل لكم تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وترحيبه باستضافتكم في الدورة القادمة السادسة والثلاثين للمجلس في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية“.

وعبر ولي العهد السعودي في كلمته عن“ الشكر والامتنان لدولة قطر ، حكومة وشعبا ، على استضافة هذه الدورة“.

وبين أن ”هذه الدورة جسدت اللحمة بين الأشقاء ، وأكدت التصميم على المضي قدماً في مسيرتنا“ .

وكان من المقرر أن تستضيف الدورة القادمة سلطنة عمان، فيما لم يتم الإعلان عن أسباب اعتذار سلطنة عمان عن استضافة القمة الخليجية.

وأكد قادة دول الخليج في البيان الختامي الصادر في ختام القمة الخليجية على موقفهم الثابت من ”دعم مصر وبرنامج رئيسها عبد الفتاح السيسي المتمثل في خارطة الطريق“، مؤكدين ”وقوفهم التام مع مصر حكومة وشعبا في كل ما يحقق استقرارها وازدهارها“.

وفيما يتعلق بالعمل الخليجي المشترك، وجه قادة الخليج المجلس الوزاري ”باستمرار المشاورات واستكمال دراسة موضوع الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد“.

وإلى جانب البيان الختامي، صدر عن القمة الخليجية ”إعلان الدوحة“ أكد فيه قادة دول الخليج ”على ما ورد في النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، من ترسيخ للصلة الوثيقة والروابط العديدة التي تربط بين دول المجلس ، والحرص على توطيد هذه الروابط وتدعيمها وتوجيهها إلى ما فيه تأمين مستقبل شعوب دول المجلس وتحقيق أمانيها وآمالها“.

كما أكد قادة دول الخليج “ التزامنا جميعاً وتمسكنا بتضامن دول مجلس التعاون ممارسة ومنهجا ، بما يكفل صون الأمن الخليجي ، وتمسكنا بالهوية الإسلامية والعربية والحفاظ على سلامة دول المجلس كافة واحترام سيادتها وعدم التدخل في شؤنها الداخلية“.

وشددوا على ”ضرورة مواصلة العمل الفردي والجماعي المشترك وبذل الجهد لتوفير البيئة الملائمة من أجل رفعة ورفاهية المواطن الخليجي وترسيخ حقه في التقدم والعيش الآمن“.

كما أكدوا على ”ضرورة العمل الجماعي المشترك في جميع أوجهه السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية والثقافية والإعلامية وغيرها من المجالات الأخرى ، بما يخدم مسيرة المجلس ومكتسباته التي تحققت“.

وأكدوا كذلك على “ العمل على تطوير منظومة العمل الخليجي المشترك بكاملها على نحو يكفل لها مواجهة التحديات المشتركة التي تتطلبها تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية ، ويجعلها تسهم بفعالية في رسم مستقبل أفضل لشعوب دول المجلس، مع ضرورة دعم تلك المنظومة وتوفير كل الإمكانيات اللازمة لتطوير أدائها وأساليب عملها بما يتوافق ومعطيات العصر ومواكبة ما تفرضه المتغيرات الإقليمية والدولية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com