”حكماء المسلمين“ ينظم المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية في أبوظبي

”حكماء المسلمين“ ينظم المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية في أبوظبي

المصدر: إرم نيوز

أعلنت الأمانة العامة لمجلس حكماء المسلمين في أبوظبي عن تنظيم ”المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية“، بمشاركة قيادات دينية وشخصيات فكرية وإعلامية من مختلف دول العالم ضمن فعاليات زيارة بابا الفاتيكان فرنسيس، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، الذي يرأس المجلس.

وتعد زيارة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، تاريخية وغير مسبوقة لمنطقة الخليج العربي، وفق بيان للمجلس تلقى ”إرم نيوز“ نسخة منه.

وسينظم المؤتمر، الذي سيرعاه ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمد بن زايد، في الفترة ما بين الثالث والرابع من فبراير المقبل.

وقال البيان إن ”زيارة البابا تثبت نهج دولة الإمارات العربية المتحدة، كما تعزز جهودها في التحول إلى عاصمة للتسامح والأخوة الإنسانية لطالما دعت إلى التآخي ونبذ الكراهية بمختلف أشكالها، خاصةً تلك القائمة على أساس عرقي أو عقائدي“.

ونقل البيان عن الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، سلطان فيصل الرميثي، قوله إن ”المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية هو مشروع فكري مكتمل الأركان، يدعو إلى التعقل والحكمة في التعامل بين البشر، باختلاف أعراقهم ومعتقداتهم، ترسيخًا لمفهوم المواطنة والتعايش المشترك“.

وأضاف أن المؤتمر ”يعلي من شأن فضيلة التسامح، ويؤكد على أن منطلقات الحوار أساسها القبول، وركيزتها القواسم والآمال المشتركة بين البشر في حياة كريمة“.

وستشمل أعمال المؤتمر العديد من الجلسات العلمية تناقش عدة محاور، وهي: منطلقات الأخوَّة الإنسانية، والتي ستفتح النقاش بين المتحدثين والحضور حول أفضل السبل لإرساء ثقافة السلم بديلًا للعنف والنزاعات العقائدية والعرقية، وترسيخ المواطنة بمفهومها الشمولي الذي يضع الأوطان فوق كل اعتبار، وكذلك مواجهة التطرف الديني، الذي يهدد الكثير من المجتمعات جراء انتشار فكر الإقصاء والانعزال بديلًا للتعايش والحوار.

وسيناقش المحور الثاني، المسؤولية المشتركة لتحقيق الأخوة الإنسانية، وذلك من خلال تعزيز أواصر التعاون بين الشرق والغرب لتحقيق السلام العالمي المنشود، وتفعيل مسؤولية المنظمات الدولية والإنسانية في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، وأيضًا تفعيل دور المؤسسات الدينية والتربوية والثقافية والإعلامية في تعزيز ثقافة الأخوة في المجتمع من خلال حملات التوعية.

كما سيناقش المؤتمر في محوره الثالث والأخير، التحديات والفرص التي تواجه الأخوة الإنسانية بمختلف أشكالها، والتي تعلي مسألة الضمير الإنساني والأخلاق الدينية وتتطرق إلى سبل محاربة نزعات الأنانية والاستحواذ والتعصب الديني وثقافة الكراهية وأثرها في إذكاء الصراعات والنزاعات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com