خليفة: احتلال الجزر يعيق بناء علاقات أفضل مع إيران

خليفة: احتلال الجزر يعيق بناء علاقات أفضل مع إيران
أكد الشيخ خليفة بن زايد رئيس دولة الإمارات إن بلاده تتطلع إلى بناء علاقات أفضل مع إيران، لافتا إلى أن هذا الأمر لا يعيقه إلا استمرار احتلال إيران لجزر الإمارات الثلاث “طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى”.

جاء ذلك خلال كلمة وجهها بمناسبة اليوم الوطني الـ 43 للإمارات، إذ قال أن يوم الثاني من ديسمبر محطة راسخة في الأذهان ويوم لتعميق حب الوطن، مشددا على صون التجربة الاتحادية.

وأشار رئيس الإمارات إلى الانجازات التي تحققت في بلاده، لافتا إلى أن الإمارات أصبحت مركزا إقليميا للتجارة الدولية ورائدا إقليميا في تمكين المرأة، إضافة الى أن دولة الإمارات هي من بين الأفضل عالميا في مؤشرات الأمن والاستقرار.

وأشاد الشيخ خليفة بمثابرة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت وحرصه على البيت الخليجي وما بذله من جهد لتقريب وجهات النظر، متطلعا إلى مشاركة فاعلة في قمة الدوحة تجسد التزام الإمارات بدعم العمل المشترك.

وأكد رئيس الإمارات أن بلاده اتخذت بكامل إرادتها قرار المشاركة في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب انطلاقا من ثوابت سياستها الخارجية والتزاما بمسؤولياتها التشاركية في دعم واستقرار المنطقة والعالم.

وعبر الشيخ خليفة عن قلقة لما تشهده بعض دول المنطقة العربية من عنف وإخفاق للدولة وغياب الأمن، مطالبا بتضافر الجهود الرسمية والشعبية داخل الدولة الواحدة لتحقيق التوافق ومقاومة الإرهاب.

ودعا رئيس الإمارات الى بذل مزيد من الجهود العربية والدولية لدعم الشرعية ومؤسساتها في ليبيا واليمن والصومال لحماية أمن هذه الدول وإعادة الاطمئنان والاستقرار لمواطنيها .

ورحب بالتحولات التي يشهدها العراق، داعيا مكوناته الى مزيد من التوافق حول الثوابت الوطنية بما يعيد للدولة الهيبة ولأهلها الأمان.

وفي الملف السوري، أكد الشيخ خليفة على أهمية توحيد الرؤية الدولية والإقليمية في التعامل مع الأزمة السورية وصولا إلى عملية سلمية تكون قادرة على وقف إهدار القدرة وتبديد الموارد وسفك الدماء.

وقال رئيس الإمارات إن بلاده تتطلع إلى بناء علاقات أفضل مع إيران، لافتا إلى أن هذا الأمر لا يعيقه إلا استمرار احتلال إيران لجزر الإمارات الثلاث “طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى” ورفضها أي تفاهم أو حلول سلمية عبر التفاوض أو التحكيم الدولي وتدخلها غير المرغوب في الشؤون الداخلية للدول العربية والخليجية وهو أمر يحول دون توافق أمني إقليمي مطلوب في المنطقة.