كاميرا ”إرم“ ترصد شروط المصريين للمصالحة مع قطر

دعوة خادم الحرمين الشريفين تحوز على اهتمام الرأي العام المصري بين مؤيد ومحتفظ ومعارض للتصالح مع الدوحة.

المصدر: القاهرة – من محمود غريب

شغلت الدعوة التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود للقيادة المصرية لفتح صفحة جديدة بين القاهرة والدوحة، إثر اتفاق الرياض التكميلي الذي أخرج قطر من عزلتها الخليجية، حيزًا كبيرًا من اهتمام الرأي العام المصري الذي انقسم بين مؤيد ومتحفظ ومعارض للتصالح مع الدولة الخليجية التي شهدت علاقتها مع مصر توترًا بالغاً خلال الفترة الماضية.

شبكة ”إرم“ الإخبارية توجهت للشارع المصري واستطلعت آراء الجمهور حول المصالحة، وجاءت الآراء معبرة عن تنوع الرؤى بين المواطنين حول التصالح مع دولة قطر، فبينما رفض البعض التصالح بشكل قاطع متهمًا الدوحة بدعم الإرهاب متمثلاً في جماعة الإخوان المسلمين وممارسة التحريض الإعلامي عن طريق قناة الجزيرة، رأى آخرون أنه لا مانع من التصالح ولكن بشرط احترام شرعية القيادة المصرية ووقف كل أشكال التحريض والدعاية ضد القاهرة وتسليم المطلوبين.

كان العاهل السعودي ناشد مصر دعم اتفاق الرياض التكميلى مع قطر، قائلا إنه نظرًا للدور الكبير الذي تقوم به مصر، فقد حرص في هذا الاتفاق وأكد على الوقوف إلى جانبها وتطلعه إلى بدء مرحلة جديدة من الإجماع والتوافق بين الأشقاء العرب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com