حليف أردوغان ينتقد السعودية والإمارات بتهم تدين تركيا

حليف أردوغان ينتقد السعودية والإمارات بتهم تدين تركيا

المصدر: إرم نيوز

عندما يكون الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مشغولاً أو خارج البلاد، كما هو الآن، فإن لديه من ينوب عنه في إدامة تدوير أسطوانة انتقاد المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. وأحيانًا، من باب التنويع، تتولى المهمة أحزاب تصف نفسها بالمعارضة، مع أنها تفريعات ملونة من تحالفات حزب العدالة والتنمية الحاكم.

هذه المرة جاء الانتقاد التركي للسعودية والإمارات بتهم تبدو وكأنها إدانة لتركيا.

ففي مناسبة حزبية خاصة به، حذر رئيس حزب الحركة القومية التركي، دولت بهتشة لي السعودية والإمارات من دعم من وصفهم بـ“الإرهابيين“ (القوات الكردية) شمالي وشرق سوريا تحت مسمى حرس الحدود وبالتنسيق مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال بهتشة لي: إن صحت ادعاءات دعم السعودية والإمارات، ماليًا، لما يسمى قوات حرس حدود شمال وشرقي سوريا بالتنسيق مع أمريكا، فهذا قد يعني أنّ السعودية، التي لم تستفق بعد من تأثير صدمة خاشقجي، وأن الإمارات التي لا تخفي عداءها لتركيا، توفيان بهذا الشكل بالديّة المستحقة عليهما لأمريكا“.

حديث بهتشة لي أمام أعضاء كتلته الحزبية في البرلمان، أثارجدلاً فكاهيًا في مواقع التواصل الاجتماعي توزع على ملاحظات أساسية:

– الأولى هي أنه وهو يوجه اتهامه تناسى أن النظام التركي يدعم تنظيم الإخوان المسلمين المصنف إرهابيًا في كل من السعودية والإمارات أي أن أنقرة تدعم إرهابيين في نظر الرياض وأبوظبي، يشكلون خطرًا على أمنهما وأمن المنطقة.

– والملاحظة الثانية هي أن حديثه عن دعم سعودي إماراتي للإرهاب في شمال سوريا يتضمن افتعالاً مثيرًا للسخرية، هدفه البحث عن مبرر لمواصلة تصوير النظام التركي أنه مستهدف.. مرة من الإدارة الأمريكية ومرة أخرى من دول عربية، ومرة ثالثة من كليهما معًا.

-أما الملاحظة الثالثة فهي محاولة انتقاد السعودية الإمارات لأنهما تقيمان علاقات مع أمريكا، بينما تسعى تركيا بكل السبل لخطب ود الولايات المتحدة بما في ذلك تقديم أردوغان تنازلات كبيرة علنية من أجل إعادة التوازن لعلاقته مع واشنطن ومن ذلك إطلاقه المحرج للقس الأمريكي، لإرضاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com