العمانيون فخورون باستضافة مسقط لمفاوضات الغرب وإيران

العمانيون فخورون باستضافة مسقط لمفاوضات الغرب وإيران

المصدر: إرم - سماح المغوش

هلل المغردون العمانيون لاستضافة مسقط المفاوضات الثلاثية بين وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ونظيره الأمريكي جون کيري ومنسقة المفاوضات النووية مع إيران کاثرين اشتون، في محاولة لدفع مساعي نزع فتيل الأزمة بشأن برنامج طهران النووي فيما لم يتبق سوى أسبوعين فحسب على انقضاء مهلة للتوصل لاتفاق شامل.

وكانت سلطنة عمان – التي تربطها علاقات ودية مع الولايات المتحدة وإيران – في السابق وسيطا مهما بين البلدين اللذين قطعا علاقاتهما الدبلوماسية في عام 1980 ويخوضان مواجهة منذ فترة طويلة بسبب البرنامج النووي الإيراني.

واعتبر رواد ”تويتر“ أن اجتماع مسقط، تتويج لمكانة السلطنة عالميا، وأثر لدورها السياسي المتوازن والحكيم في ضبط المعادلات الدولية.

فقال (هاجر نبض قابوسي): ”اليوم أيها العمانيون أنتم من يقود العالم نحو تسامح والسلام والأمن والخير اليوم سينحني لكم عالم كله“.

وأيده (محمد بن سعيد الرزيقي): ”مسقط تستحق ماوصلت إليه من 2009 واليوم هي لحظة التتويج“.

وقارن (علي زيدان جعبوب) سلطنة عمان بسويسرا كملاذ للأمن، بقوله: ”عاصمة ليست كباقي المدن وتدين الخلاف ونهجها سلام فهناك سويسرا ملاذ آمن للأموال وهنا مسقط ملاذ آمن للسلام دوما ماركة سلام“.

السلطان قابوس.. سياسة حكيمة

ورأى العديد من العمانيين أن نجاح هذه السياسة يأتي بلا شك بسبب السياسة الحكيمة والرشيدة والمعتدلة للسلطان قابوس، فغردت (مايا قابوس) : ”أزمة الرهائن الأمريكيين في إيران لم تكن لتنتهي لولا توفيق الله وحكمة قابوس ربي يحفظه واليوم الملف النووي وقدها بإذن الله“.

وأيدها (مصور عماني): ”قابوس أعطى الولايات المتحدة نصائح ساعدتنا ع اتخاذ خطوات مهمة في بناء التحالفات والتعامل مع قضايا أمنية وعالمية معقدة وصعبة“.

وقالت (لما البلوشي): ”السلطان قابوس يدعو إلى السلام وجعله نصب عينيه وعمل على نشره منذ بداية حكمه“.

واعتبر (سيف المنجي) أن السلطان قابوس كان دائما حلقة الوصل بين الشرق والغرب، في تغريدة له: ”الله يحفظك يا بن سعيد جمعت الشرق بالغرب في السلام“.

وفي حين أشاد عمانيون بالخطوة، بدا البعض الآخر، غير راغب في استقبال بلدين، لطالما أدت سياساتهما إلى توترات في المنطقة، وقال (يوسف السراي الشمري): ”وأخيراً ، أنا أكتب هذا التحليل مضطراً، لأني طلقت السياسة، والفتوى تقول: ”عند الضرورات تباح المحظورات““.

وتبرأ (كيل السندرة) من الدولتين (إيران والولايات المتحدة): ”أخوة الشيطان“ اللهم إني براء إليك منهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com