تقديرات اقتصادية: دمج شركتي طيران الاتحاد والإمارات (إن حصل) سيكون صفقة ”العقد“.. لهذه الأسباب

تقديرات اقتصادية: دمج شركتي  طيران الاتحاد والإمارات (إن حصل) سيكون صفقة ”العقد“.. لهذه الأسباب

المصدر: إرم نيوز

رغم النفي الرسمي  للشائعات عن مفاوضات  لدمج شركتي  طيران الإمارات والاتحاد الإماراتيتين، إلا ان وكالة بلومبيرغ الاقتصادية الأمريكية، تعاود التأكيد بأن ”المشروع على الطاولة“، ليس سهلًا، لكنه إن تحقق سيكون“ صفقة العقد“ في صناعة الطيران العالمية.

 بلومبيرغ تنسب معلوماتها  لشخصيات ذات صلة بالموضوع، لا تريد نشر أسمائها، تقول إن الموضوع مطروح للبحث بين الشركتين بالكثير من الرّؤى وذلك من أجل إنشاء أكبر شركة طيران عالمية من جهة عدد المسافرين، وفي تقدير أحد هذه المصادر أن صفقة الدمج إن حصلت، لن تكون سهلة لأنها ستواجه دعاوي الاحتكار.

وتشير بلومبيرغ إلى أن الشركتين حققتا دخلًا يُقدر ب 29.3 مليار دولار مع سيطرة على 5% من إجمالي الخطوط الدولية.

وأوردت بلومبيرغ عدة تقديرات، قالت إنها تبرر القناعة بأن الصفقة، في حال حصولها، ستكون صفقة القرن، فهي ستفتح مجالًا جديدًا في اقتصاديات الطيران الأوروبي؛ لأنها سترفع الضغط عن شركات منافسة مثل لوفتهانزا وأيرفرانس وكي أل أم التي تطير على خطوط منافسة للشركتين، فضلًا عن أن خطوط الاتحاد والإمارات متماثلة في أكثر من نصف المقاصد الأوروبية.

مطارا أبوظبي ودبي

يضاف إلى ذلك أن دمج الشركتين سيمنح الشركة الوليدة قوة مشتركة مضاعفة في تشغيل مطاري أبوظبي ودبي العالميين.

وأضاف التقرير أن دمج الشركتين سيمنح كيلهما فرصة تقاسم التخصص في المطارات، كأن يصبح مطار أبوظبي معنيًا بمسافري الولايات المتحدة؛ لتوفره على مكتب الجمارك وحماية الحدود الأمريكي، للإنهاء المسبق لإجراءات دخول الولايات المتحدة.

في حين سيركز مطار دبي على الرحلات لأوروبا.

وقالت بلومبيرغ إن الدمج سيوفر لشركة الاتحاد دعمًا من طيران الإمارات في مفاوضات الأولى مع شركتي إيرباص وبوينغ لإعادة صياغة وإلغاء بعض من مكونات صفقة الـ174 طائرة التي كانت قد قدرت بـ46 مليار دولار، إذ الدمج سيوفر على الشركتين اقتضاءات شراء المزيد من الطائرات.

وكانت شركة طيران الإمارات قد نفت يوم الخميس الماضي نيّتها الاستحواذ على شركة الاتحاد للطيران، بالقول إنه ”لا صحة لهذه الشائعات“، كما أصدرت الاتحاد للطيران نفيًا مماثلًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة