ارتفاع عدد القتلى المطلوبين أمنيا في السعودية

ارتفاع عدد القتلى المطلوبين أمنيا في السعودية

الرياض ـ ارتفع عدد القتلى من المطلوبين أمنيا على خلفية هجوم محافظة الإحساء، شرقي السعودية، الذين سقطوا أمس خلال تبادل إطلاق النار مع قوات أمن، إلى 3 ، بعد العثور على جثة جديدة لأحدهم اليوم.

وكانت السعودية أعلنت، أمس، مقتل رجلي أمن خلال اشتباك مع مطلوبين اثنين، يشتبه في تورطهما بالهجوم الذي وقع، مساء أمس الأول الإثنين، في محافظة الأحساء، الأمر الذي أسفر أيضا عن مقتل المطلوبين الاثنين.

وقال المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اليوم الأربعاء إن المسح الأمني لمجمع الاستراحات بمحافظة بريدة (وسط) التي جرى فيها تبادل إطلاق النار مع مطلوبين أسفر عن العثور على جثة أحد المتورطين بإطلاق النار على رجال الأمن ليصبح إجمالي القتلى من المتورطين في الجريمة الإرهابية بمحافظة الأحساء 3 أشخاص“.

على صعيد ذي صلة، استنكر مفتي عام المملكة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، حادثة القتل التي وقعت في الأحساء مساء الاثنين الماضي، وما نتج عنها من سفك للدماء.

وبين في تصريح لوكالة الأنباء السعودية اليوم أن ذلك ”عدوان ظالم وغاشم خطّط ودبّر له حاقدون على الأمة سمحوا لأنفسهم استباحة دماء المسلمين دون وجه حق“.

وأكد أن الدين الإسلامي ”بريء من أعمال مثل هؤلاء المفسدين الذين يحاولون إشعال الفتنة بين المسلمين خاصة بين أبناء المجتمع السعودي“.

وفي وقت متأخر من مساء الاثنين، قتل 5 أشخاص وأصيب 9 آخرون في هجوم لمسلحين مجهولين بمحافظة الأحساء، حسب متحدث باسم شرطة المنطقة الشرقية.

وقال المتحدث إن ”3 ملثمين أطلقوا النار على مجموعة من الأشخاص أثناء خروجهم من أحد المواقع بقرية الدالوة بمحافظة الأحساء، مما أسفر عن مقتل 5 وإصابة 9 آخرين، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة“.

وقتل رجلا أمن سعوديان وأصيب اثنان آخران، مساء الثلاثاء، خلال اشتباك مع مطلوبين، يشتبه في تورطهما في هذا الهجوم؛ الأمر الذي أسفر أيضا عن مقتل 3 مطلوبين.

يأتي هذا فيما أعلنت السلطات السعودية ارتفاع عدد المعتقلين على خلفية هجوم الأحساء إلى 15 في 6 مدن بالمملكة.

وتعد المنطقة الشرقية الغنية بالنفط المركز الرئيسي للشيعة الذين يشكلون نحو 10 % من السعوديين البالغ عددهم نحو 20 مليون نسمة.

ويتهم الشيعة السلطات السعودية بـ“ممارسة التهميش“ بحقهم في الوظائف الإدارية والعسكرية، وخصوصا في المراتب العليا، وهو ما تنفيه السلطات السعودية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com