مكافحة التشهير بالوليد بن طلال تُكلف 1.4 مليون إسترليني

مكافحة التشهير بالوليد بن طلال تُكلف 1.4 مليون إسترليني

المصدر: واشنطن –

أعدت جين كروفت تقريراً نشرته صحيفة فينانشيال تايمز تحت عنوان ”تكاليف مكافحة التشهير بالأمير السعودي تصل إلى 1.4 مليون جنيه إسترليني حتى الآن“، ذكرت فيه أن أحد أغنى الرجال في العالم، وهو الأمير الوليد بن طلال من المملكة العربية السعودية، أنفق 1.4 مليون جنيه إسترليني من الرسوم القانونية حتى الآن في معركة الكفاح ضد التشهير مع فوربس، مجلة الأعمال، على حسب قول المحكمة العليا في لندن يوم الثلاثاء.

وقد أقام الأمير السعودي، الذي يملك حصصاً في كل من سيتي جروب ونيوز إنترناشيونال، دعوى تشهير ضد مجلة فوربس، التي تنشر قائمة المليارديرات السنوية، في القضية التي من المتوقع أن تخضع للمحاكمة في وقت مبكر من العام المقبل.

وتنطوي قضية التشهير على أربعة مقالات نشرتها مجلة فوربس العام الماضي والتي يدعي الأمير أنها كانت بمثابة تشهيراً به وبشركة المملكة القابضة، حيث يمثل المساهم الأكبر، وقال جوناثان كابلان، وهو المحامي الذي يمثل الأمير، بالمحكمة العليا، إن ”لدغة التشهير المركزية“ في اثنين من المقالات كانت متمثلة في الادعاء بأن الأمير ”تلاعب بشكل منهجي“ في سعر سهم شركة المملكة القابضة وسعى إلى تضليل الجمهور.

وقال للمحكمة، إن الأمير كان يشكو أيضاً من ادعاء بشأنه استبدال أرنست ويونغ كمدققي حسابات لشركة المملكة القابضة في عام 2011، فضلاً عن الادعاء بأن الأمير ”قد تخلف صراحةً عن سداد المدفوعات التعاقدية مع شركة إيرباص“ مقابل طائرة إيرباص 380 النفاثة، والتي زعم الادعاء أنه ”لم يعد يرغب بها“. كما قال للمحكمة، إن ”الادعاء الباطل“ بأن الأمير كان يريد أعلى مرتبة على لائحة فوربس للمليارات كان ”ادعاءاً مستقلاً ومميزاً“، ولكنه ليس جزءاً من الدعوى.

كما أضاف للمحكمة، أن التلاعب في سعر السهم يعتبر ”لدغة التشهير الأكبر“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة