حوثيون يفرغون مخازن الأسلحة في قيادة الجيش اليمني بصنعاء

حوثيون يفرغون مخازن الأسلحة في قيادة الجيش اليمني بصنعاء

صنعاء – أفاد شهود عيان بأنمسلحين حوثيين فرغوا مخازن الأسلحة في مقر قيادة الجيش اليمني وسط صنعاء ونقلوها إلى أماكن خارج المبنى.

وبحسب الشهود، فقد أشاروا إلى أنهم شاهدوا عربات تنقل بعض الأسلحة التي تم نهبها من مقر القيادة تخرج من البوابة بحراسة مسلحي الحوثي.

وأعلن مركز الإعلام الأمني التابع لوزارة الداخلية أن وزير الداخلية اللواء عبده حسين الترب، وجه كافة منتسبي الوزارة في أمانة العاصمة بعدم الاحتكاك مع ”أنصار الله“ أو الدخول معهم في أي نوع من أنواع الخلافات والتعاون معهم في توطيد دعائم الأمن والاستقرار، والحفاظ على الممتلكات العامة وحراسة المنشآت الحكومية، التي تعد ملكا لكل أبناء الشعب، واعتبار (أنصار الله) أصدقاء للشرطة، وبما يخدم المصلحة العامة للوطن“.

وكان الحوثيون قد سيطروا أمس على مقر التلفزيون الرئيسي في صنعاء، بحسب شهود عيان، وبذلك تكتمل سيطرتهم على أغلب المؤسسات الحيوية في صنعاء رغم إعلان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، جمال بنعمر، أن ”الأطراف اليمنية توصلت إلى صيغة اتفاق ينهي الأزمة القائمة بين الحكومة وجماعة الحوثي (جماعة أنصار الله)“.

ويتوقع أن يعلن الاتفاق عن تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة تضم الحوثيين والتراجع عن الكثير من بنود قرار أثار الاحتجاج اتخذ في يوليو/ تموز الماضي لزيادة أسعار الوقود لتقليص عجز الموازنة.

ومنذ أسابيع، تنظم جماعة ”الحوثي“ احتجاجات واعتصامات على مداخل صنعاء وقرب مقار وزارات وسط المدينة، للمطالبة بإقالة الحكومة، وتخفيض أسعار المحروقات، ولم تفلح مبادرة طرحها هادي، وتضمنت تعيين حكومة جديدة وخفض أسعار الوقود، في نزع فتيل الأزمة، نتيجة لتشكك الحوثيين فيها، واشتراطهم تنفيذها قبل إنهاء الاحتجاجات.

ويتهم منتقدون جماعة الحوثي بالسعي إلى إعادة الحكم الملكي الذي كان سائداً في شمال اليمن قبل أن تطيح به ثورة 26 سبتمبر/ أيلول 1962. ونشأت الجماعة، التي تنتمي إلى المذهب الزيدي الشيعي، عام 1992 على يد حسين بدر الحوثي، الذي قتلته القوات الحكومية منتصف عام 2004؛ ليشهد اليمن 6 حروب (بين عامي 2004 و2010) بين الجماعة المتمركزة في صعدة (شمال)، وبين القوات الحكومية؛ خلفت آلاف القتلى والجرحى من الجانبين.

وتلقي الاضطرابات التي يشهدها اليمن وخاصة مع التصعيد الحوثي بظلاله على تطورات الوضع الإقليمي، حيث رفضت وزارة الخارجية الإيرانية تلميح من الرئيس اليمني بأنها تساعد في التحريض على الاضطراب في بلاده عبر دعم الحوثيين.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إنها ”تساند المحاولات السلمية لتحقيق الطموحات المشروعة، والمشاركة من كل الجماعات في العملية السياسية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة