اتهامات لقطر بإثارة حملة ”إماراتيات نطالب بإسقاط الولاية“

اتهامات لقطر بإثارة حملة ”إماراتيات نطالب بإسقاط الولاية“

المصدر: إرم نيوز

أثارت حملة أطلقت، اليوم الأربعاء، عبر موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“ بشأن موضوع ولاية الرجل على المرأة في دولة الإمارات، استنكارًا واستهجانًا واسعين من قبل نشطاء اتهموا قطر بالضلوع في هذه المحاولة عبر حسابات وهمية مجهولة.

وانطلقت الحملة تحت اسم #إماراتيات_نطالب_بإسقاط_الولاية على غرار حملة اشتهرت في السعودية حيث تشتكي بعض النساء من أوضاعهن في ظل مجتمع المملكة الأكثر محافظة بين الدول العربية.

لكن المرأة الإماراتية تتمتع بمزايا وحقوق تعتبر الأفضل ليس على مستوى الخليج فحسب بل على المستوى العربي أيضًا بحسب منظمات حقوقية.

وحققت المرأة الإماراتية إنجازات كبيرة على الصعيد المهني والشخصي بدعم قوي من حكومة البلاد، حتى أنها تمكنت من المشاركة كمقاتلة في الجيش وهو الأمر الذي يعتبر بحد ذاته أمرًا نادرًا في الدول العربية، وتعد الطيار الإماراتية مريم المنصوري التي قاتلت ضد تنظيم ”داعش“ مثالًا على ذلك.

وتعنى الإمارات بشكل كبير بالمرأة، حيث حرصت على تواجدها بجميع مؤسسات الدولة جنبًا إلى جنب مع الرجل، ولا تترك حكومة الإمارات أي مناسبة أو فرصة إلا وتسلط الضوء فيها على أهمية المرأة ومكانتها ومساهمتها في المجتمع، فسبق أن ضمت التشكيلة الأخيرة في حكومة الإمارات 8 وزيرات، من بينهن أصغر وزيرة في العالم وهي الشابة شما المزروعي (22 عاما) وزيرة لشؤون الشباب، ووصلت مشاركة المرأة الإماراتية في المجلس الوطني إلى 22.5% حيث تعد هذه نسبة عالية مقارنة بالمجالس البرلمانية في دول العالم الأخرى، وتمكنت الدكتورة أمل القبيسي من ترأس المجلس الوطني في 2015 لتصبح أول امرأة عربية تتبوأ مثل هذا المنصب، كما عينت لانا نسبية مندوبة للإمارات في الأمم المتحدة، إضافة إلى تعيين هند العويس في منصب مستشارة أولى في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وفي 2011 حللت 15 إماراتية ضمن أقوى 100 سيدة عربية.

وما تتمتع به المرأة الإماراتية من حقوق واسعة تكاد تتساوى فيها مع الرجل، دفع إلى استهجان كبير على موقع ”تويتر“ من الحملة التي استهدفتهن، ليس فقط محليًا بل خليجيًا. الأمر الذي أثار تساؤلًا حول الهدف منها، بينما وجه ناشطون اتهامات لقطر بالوقوف خلفها لتشويه إنجازات الإمارات الحقوقية في ظل موقفها السياسي من الدوحة.

وأوضح مغرد تحت اسم ”توقعات قادمة“: ”تم عمل هذا الهاشتاغ #إماراتيات_نطالب_بإسقاط_الولاية من قبل جنسيات عربية في قطر على مرأى ومسمع الاستخبارات القطرية لذا جرى التنبية لعموم الإخوة في الإمارات ليس اهتمامًا من قطر بالشعب الإماراتي وإنما لتدميره“.

واستغرب ”عبدالله الشعلي“ الحملة: ”عزيزتي حكومة قطر .. يعني واااضحه إماراتيات مرة وحدة يالكذابين“.

وأيده ”أبو الفوارس“: ”ههههههه. حولوا على الإمارات. تاق مصدره كلاب وذباب قطر وبشارة، الشعب الإماراتي واعٍ لمثل هذه الحيل والمطالبات الإباحية بنات الإمارات لا يردن إسقاط الولاية“.

واستنكرت ”هنادي“: ”يسقطون الولاية بايش ذولي بعد سفر ويسافرون ع كيفهم ودراسة ع كيفهم الولي عندهم ف إيش وفيه عندهم ولاية أصلًا، والله إني صادقة أنا اللي أعرفه يوم تتم 18 خلاص كيفها“.

وتساءل مغرد تحت اسم ”يوشي“ بدوره: ”ليش مافي #قطريات_نطالب_بإسقاط_الولاية“.

وأيدته ”الكوثر“: ماشاء الله ما يطالب باسقاط الولاية غير السعوديات و الإمارتيات وقريبًا البحرينيات!! .. وأهل قطر مالهم حس هذا دليل إن الهاشتاغات تبع خلايا اليهودي عزمي الحمدلله اللي فضح أمرهم“.

وأكد ”زيود“: ”هاشتاغ مصدره خارج الإمارات وجميع الحسابات الموجودة في هذا الهشتاغ وهمية بحت“.

وتغيب عن الحملة أسماء وصفحات موثقة ممن يؤيدونها من ناشطين بالهاشتاغ.

وكتبت الناشطة الإماراتية منى غريب ردًا على الحملة : ”في السلك الدبلوماسي ستجد ”الإماراتية في السلك العسكري ستجد “ الإماراتية “ في السلك القضائي ستجد “ الإماراتية “ في ساحة العمل السياسي ستجد ”الإماراتية“
في أهم المناصب القيادية ستجد ”الإماراتية “ ”الإماراتية“ وصلت منصات التتويج ولا عزاء للفاشلات.“

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة