وزير خارجية قطر يصل الكويت في زيارة مفاجئة

وزير خارجية قطر يصل الكويت في زيارة...

هذه الزيارة تعد ثاني زيارة لمسؤول قطري رفيع إلى الكويت خلال أسبوعين، وتأتي في ظل تحركات خليجية مكثفة، وسط توقعات أن يكون محورها أزمة سحب السفراء.

الكويت- وصل وزير خارجية قطر، خالد بن محمد العطية، مساء اليوم، إلى الكويت، في زيارة مفاجئة لم يعلن عنها مسبقا.

وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية، إن رئيس مجلس الوزراء بالإنابة ووزير الخارجية، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، استقبل العطية بالمطار لدى وصوله إلى البلاد.

وتعد هذه ثاني زيارة لمسؤول قطري رفيع للكويت خلال أسبوعين.

وكان أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، استقبل في قصر دسمان بالعاصمة الكويت، في 27 يوليو/ تموز الماضي، الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وتأتي زيارة العطية، في ظل اتصالات وتحركات خليجية مكثفة في الفترة الأخيرة، وسط توقعات أن يكون محورها أزمة سحب السفراء السعودية والإمارات والبحرين من قطر في 5 مارس / آذار الماضي.

كما تأتي زيارة وزير خارجية قطر إلى الكويت، بعد 4 أيام من اتهام البحرين، الدوحة، بتجنيس أفراد بعض العوائل البحرينية، ”من دون الفئات الأخرى، وذلك من غير مراعاة القوانين المنظمة لذلك في مملكة البحرين“.

وأعربت البحرين في بيان أصدرته وزارة الداخلية البحرينية، الأربعاء الماضي، عن ثقتها في ”أن قطر الشقيقة ستعمل على مراجعة موقفها في هذا الشأن“، مشيرة إلى أن ”تجنيسها لمواطنين بحرينيين ينعكس سلبا على أمن المملكة ومصالحها الوطنية العليا“.

وتوترت العلاقات بين دول الإمارات والبحرين والسعودية من جانب، وقطر من جانب آخر، في مارس/ آذار الماضي، على خلفية اتهام الدول الثلاثة، الدوحة، بعدم تنفيذ اتفاق وقع في الرياض في نوفمبر/ تشرين ثان الماضي، قبل أن تتمكن وساطة كويتية من التوصل إلى اتفاق بين الدول الخليجية على آلية لتنفيذ الاتفاق، في 17 أبريل/ نيسان الماضي.

ويقضي اتفاق الرياض بـ“الالتزام بالمبادئ التي تكفل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من دول المجلس بشكل مباشر أو غير مباشر“.

وينص الاتفاق كذلك على ”عدم دعم كل من يعمل على تهديد أمن واستقرار دول المجلس من منظمات أو أفراد سواءً عن طريق العمل الأمني المباشر أو عن طريق محاولة التأثير السياسي، وعدم دعم الإعلام المعادي“.

وفيما برّرت هذه الدول خطوة سحب السفراء بعدم التزام قطر باتفاق الرياض المبرم في 23 نوفمبر (تشرين ثان) الماضي، قال مجلس الوزراء القطري إن ”تلك الخطوة لا علاقة لها بمصالح الشعوب الخليجية وأمنها واستقرارها، بل لها صلة باختلاف في المواقف بشأن قضايا واقعة خارج دول مجلس التعاون“.

وكانت مبادلة أمير قطر التهاني الهاتفية بحلول شهر رمضان مع العاهل السعودي أثارت تكهنات بقرب إنهاء الأزمة الخليجية.

وكانت التهاني الهاتفية بين الزعيمين الخليجيين، هي أول تواصل مباشر بينهما يتم الإعلان عنه منذ أزمة سحب السفراء في مارس/ آذار الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com