نفي إماراتي لاحتجاز الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني في أبوظبي

نفي إماراتي لاحتجاز الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني في أبوظبي

نفت مصادر إماراتية، ما تردد عبر مقطع فيديو متداول للشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، يزعم احتجازه في أبوظبي.

وقالت المصادر لـ”إرم نيوز”، إن الشيخ عبدالله بن علي آل ثاني، وصل الإمارات بناء على طلبه، وهو حر في مغادرتها متى شاء، ولأي وجهة يريد.

وذكرت المصادر، أن آل ثاني وصل أبوظبي وهو يخشى تهديدات على سلامته من قبل النظام القطري.

ويأتي ذلك تعليقًا على تسجيل مصور بثه الإعلام القطري، ويظهر الشيخ عبدالله آل ثاني يقول: “موجود الآن في أبو ظبي، كنت ضيفًا عند الشيخ محمد (يقصد ولي عهد أبو ظبي)، وأنا الآن في وضع حجر، قالوا ما تطلع (لا تخرج)”.

وأردف: “إذا صار علي حاجة (مكروه)، فأهل قطر بريئين منها، وأنا في ضيافة الشيخ محمد، وإذا صار أي شيء بعد الآن، هو يتحمل كامل مسؤوليته”.

ولم يتسن التأكد من تاريخ هذا التسجيل المصور ولا مدى دقته، كما لم يرد على حساب الشيخ آل ثاني الموثق في “تويتر”، ما يثبت أو ينفي صحة التسجيل.

وفي آخر تغريدة له، يقول الشيخ عبدالله آل ثاني:  “شرفني النظام القطري بتجميد جميع حساباتي البنكية، وأشكرهم على هذا الوسام، وأتشرف بتقديمه للوطن ومن أجله”.

ويضيف في تغريدة أخرى : “أتمنى من قطر أن تطرد صيادي الفرص وأصدقاء المصالح، وأن تعود إلى حضنها الخليجي وأهلها الغيورين عليها، فلن ينفعنا أحد سواهم. حفظ الله قطر وأهلها”.

وتساءل الكاتب السعودي سلمان العصيمي في تغريدة على حسابه بتويتر، أنه “بالمنطق والعقل، هل لو كانت #الإمارات هي من يحتجز الشيخ #عبدالله_بن_علي_آل_ثاني، سيسمحون له بوسيلة اتصال يسجل ويبث منها هذا المقطع ؟!”.

وعلى هذا المنوال، غرد الناشط السعودي منذر آل الشيخ مبارك، “محتجز ومعه جوال؟ محتجز ومعه مصور؟ محتجز ويقرأ من كادر؟”.