أخبار

أمريكا: تفاعل ملفت للعرب مع قضيتي غزة وسوريا
تاريخ النشر: 21 يوليو 2014 12:36 GMT
تاريخ التحديث: 21 يوليو 2014 12:55 GMT

أمريكا: تفاعل ملفت للعرب مع قضيتي غزة وسوريا

مؤسسة الرحمة تعمل في غزة بالتنسيق مع منظمة الأونروا لغوث ورعاية اللاجئين الفلسطينيين لإدخال المواد والأجهزة الطبية إلى القطاع.

+A -A
المصدر: إرم - من عماد هادي

احتضنت مساجد ومراكز الجالية العربية والإسلامية في أمريكا عدد من حملات التبرع لقطاع غزة المحاصر إلى جانب حملات لإغاثة اللاجئين السوريين.

وبدأت حملات التبرع منذ أكثر من أسبوع بشكل مكثف في عموم الولايات المتحدة تبنتها عدد من المؤسسات العربية والإسلامية العاملة في الولايات المتحدة أبرزها مؤسسة السلام الدولية ومؤسسة الرحمة العالمية للتنمية ومؤسسة ”إكنا“ العالمية.

”إرم“ التقت الدكتور أيمن هاشم وهو طبيب ومهندس صناعي مصري يعمل في أحد المستشفيات الأمريكية ، التحق بفريق مؤسسة الرحمة العالمية للتنمية كمتطوع في فترة إجازته، وتحدث عن الحملة التي تقوم بها مؤسسة الرحمة العالمية لإغاثة المنكوبين في غزة وسوريا، حيق قال إنها تجري في جميع الولايات المتحدة دون استثناء عبر نشطاء عرب ومسلمون متطوعون.

وأضاف: ”خصصنا أياما لسوريا وأخرى لغزة حسب خطة معدة مسبقا بالتنسيق مع المراكز والمساجد في عموم الولايات لمتحدة وحتى مع مؤسسات غير إسلامية وتجار“.

وقال هاشم أن المواد الإغاثية تذهب من الولايات المتحدة هي عبارة عن خيام وأغطية وأجهزة طبية وأدوية ومواد غذائية، وأضاف أن الإعداد جار لإنشاء مركز للأمومة والطفولة في مدينة حلب المحاصرة شمال سوريا بالتنسيق مع مؤسسات إغاثية محلية عاملة في الداخل السوري.

وأشار بخصوص العمل الإغاثي في قطاع غزة إلى أن ”مؤسسة الرحمة تعمل هناك بالتنسيق مع منظمة الأونروا لغوث ورعاية اللاجئين الفلسطينيين لإدخال المواد والأجهزة الطبية إلى القطاع“.

واعتبر هاشم أن الجو الديمقراطي في الولايات المتحدة قد ساهم كثيرا في تطور العمل الإغاثي الذي تقوم مؤسسة الرحمة وغيرها من المؤسسات لا سيما وأن ”المساعدات تذهب عبارة عن مواد عينية على عكس المساعدات النقدية التي تجد المؤسسات الإغاثية بعض الصعوبات القانونية في إيصالها لكنها مع ذلك تضل تلك مجرد إجراءات روتينية“.

واحتضنت أغلب مساجد ولاية ميتشغان السبت والأحد، لاسيما منطقة ديترويت الكبرى حملات تبرع كبيرة نظمتها مؤسستي السلام والرحمة العالميتين لصالح قطاع غزة وسوريا تفاعل معها الآلاف من أبناء الجاليتين العربية والإسلامية من كل الفئات حيث تبرعت الكثير من النساء من حليهن لإغاثة أطفال غزة التي تعد الموضوع الأبرز لدى العرب في بلاد المهجر هذه الأيام.

وسبقت تلك الحملات مظاهرات تخللتها حملات تبرع في ولايات أوهايو والينوي ونيويورك ومدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك