الرئيس اليمني يصل إلى السعودية في زيارة مفاجئة

الرئيس اليمني يصل إلى السعودية في زيارة مفاجئة

المصدر: صنعاء- من أحمد الصباحي وعارف بامؤمن

وصل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي مساء الثلاثاء، إلى المملكة العربية السعودية في زيارة مفاجئة لم يتم الإعلان عنها مسبقاً.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية ”واس“ أن الرئيس هادي نزل في مدينة جدة الساحلية، وكان في استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.

ولم تذكر الوكالة أي تفاصيل حول طبيعة الزيارة ولا الشخصيات التي يتوقع أن يلتقيها الرئيس هادي.

وقالت مصادر رئاسية إن الرئيس هادي غادر بشكل مفاجئ إلى المملكة العربية السعودية، للنقاش مع السعوديين حول ما يدور في الشمال من أحداث واطلاعها على الدور الإيراني ومشاركة النظام السابق في أحداث عمران، بالإضافة إلى الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها البلاد من انعدام للمشتقات النفطية وضرب الكهرباء.

وتأتي هذه الزيارة بعد إعلان جماعة أنصار الله ”الحوثيين“ السيطرة على مدينة عمران الشمالية والتي تبعد عن العاصمة صنعاء 50 كم.

ومن المتوقع أن تكون أحداث الحرب في عمران، وسيطرة الحوثيين على المدينة، محور النقاش الأساسي بين الرئيس هادي والمسؤولين في المملكة، كما يتوقع أن يطلب الرئيس هادي دعماً مالياً للخروج من أزمة المشتقات النفطية التي تعيشها البلاد منذ شهرين.

وأعلنت جماعة الحوثي سيطرتها على مواقع مهمة في محافظة عمران شمال العاصمة صنعاء حيث تدور معارك طاحنة مع الجيش.

وقالت الجماعة عبر موقعها الرسمي إن ”جبل الضبر“ بالكامل ومعسكر الأمن المركزي ومبنى قيادة الأمن العام“ باتت تحت سيطرتها.

وأشارت إلى أنها استعادت منطقة الجنات بالكامل وسيطرت على جامعة الإيمان ومقر لحزب الإصلاح ”إخوان اليمن“.

وأوضحت أن المعارك وصلت إلى بوابة معسكر اللواء 310 الذي يقاتل الجماعة ويمنع تقدمها باتجاه المدينة.

واشتدت المعارك خلال اليومين الماضيين بين قوات اللواء 310 بقيادة العميد حميد القشيبي ومسلحي الحوثي وقتل خلالها أكثر من 300.

وأكدت الجماعة أنها غنمت من المعارك الأخيرة آليات عسكرية وأسلحة مختلفة ممن سمتهم ”عصابات التكفير“.

وقال الناطق الرسمي باسم الجماعة محمد عبد السلام بعد ساعات من إعلانهم السيطرة على مناطق مهمة بعمران: ”نؤكد للجميع أن عمران بخير وسلام وستعيش إن شاء الله حالة من الوئام والمحبة بين كل أبنائها وستمارس السلطة المحلية دورها الوطني في خدمة المواطنين“ .

وفي رسالته لحزب الإصلاح قال عبد السلام :“إن أراد الحزب أن يعود للاتفاق فعليه أن يعلن بشكل رسمي قبوله بالاتفاق الأخير وأنه طرف فيه“.

وتنفي الجماعة دائما أنها تحارب قوات للجيش وترى أن معركتها مع حزب الإصلاح الذي تتهمه بالسيطرة على المحافظة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com