شقيقا أمير قطر في زيارة مفاجئة للكويت.. والدوحة تتهم السعودية بالتدخل في لبنان – إرم نيوز‬‎

شقيقا أمير قطر في زيارة مفاجئة للكويت.. والدوحة تتهم السعودية بالتدخل في لبنان

شقيقا أمير قطر في زيارة مفاجئة للكويت.. والدوحة تتهم السعودية بالتدخل في لبنان

المصدر: فريق التحرير

وصل الكويت اليوم الثلاثاء، شقيقا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في زيارة لم يعلن عنها مسبقًا، بحسب وكالة الأنباء الكويتية الرسمية ”كونا“.

وقالت الوكالة، إن ”الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لأمير قطر، والشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، وصلا في زيارة للبلاد حاملَين رسالة شفوية من الشيخ تميم إلى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح“.

وأشارت ”كونا“ إلى أنه كان في استقبالهما بالمطار نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي جراح الصباح، دون أن تذكر مزيدًا من التفاصيل.

ويقوم أمير الكويت بوساطة لحل أزمة قطر، بينما لا يلوح في الأفق أي انفراجة؛ في ظل تمسك الدوحة بمواقفها الرافضة لمطالب الدول المقاطعة.

وخلال كلمة ألقاها في “مركز المصلحة الوطنية” الأمريكي بالعاصمة واشنطن، مساء الاثنين اتهم وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، السعودية بـ”التدخل في شؤون لبنان” من خلال رئيس وزرائه، سعد الحريري، الذي أعلن استقالته في وقت سابق من المملكة.

وأضاف آل ثاني، أنه لا يعرف الوجه الخفي لاستقالة الحريري من الرياض، وعن سبب ذلك قال الوزير “لأنه لا توجد علاقات سعودية قطرية حاليًا”.

وأفاد الوزير قائلًا “بقدر ما سمعته من لبنان، وتابعته، يمكنني القول إن ”ما حدث يعتبر تدخلًا في شؤون بلد آخر؛ إذ تم منع رئيس وزراء دولة من العودة لبلاده، دون علم ودراية دولته بالشكل الذي شاهده الجميع”.

كما اتهم آل ثاني المملكة العربية السعودية بـ”ممارسة هذا الإسلوب مع الحريري، حتى يتسنى لها وضع دول أخرى صغيرة (لم يسمها) تحت سيطرتها وضغطها”.

واستطرد في السياق ذاته “وهذا هو الخطر الذي نواجهه في المنطقة؛ وهو أن الدول القوية تريد أن تفرض الوصاية والسيطرة على قرارات دول أخرى”.

ولم يتطرق آل ثاني في حديثه، إلى تدخلات إيران في المنطقة العربية وخاصة لبنان.

وشدد على أنه “لا يمكن في العالم العربي أن تجتمع القوة في يد دولة أو دولتين، فهذا أمر غير مقبول في القرن الحادي والعشرين”.

ولفت وزير الخارجية إلى أن “بعض الدول في الشرق الأوسط، تعاني من مآسٍ، ونزاعات”، مضيفًا “فالمنطقة تشهد عصرًا من الظلام تسيطر عليه الشمولية والعدوان وضيق الأفق”.

وذكر أن “اللاعبين في المنطقة يلعبون بحياة شعوب الدول بشكل غير مسؤول”.

وأضاف موضحًا “المساعدات الموجهة للأطفال الذين يموتون جوعًا، باتت تستخدم كوسيلة سياسية، ففي سيوريا بينما يتم التسامح مع المجازر بحق المواطنين، وصل الوضع في اليمن لطريق مسدود”.

آل ثاني تابع قائلا “والآن بدأت القوى نفسها تطل برأسها في لبنان. وهذا الأسلوب الممنهج، بمثابة نموذج على سعي طائش للقوة لا يكترث لما يسببه من آلام”.

كما أضاف “ولا شك أن السعي للقوة بهذا الشكل يضر بالمنطقة، ويمهد الطريق لظهور الجماعات المتطرفة”.

وفي سياق آخر، وصف الوزير القطري مقاطعة بعض الدول العربية بقيادة السعودية لبلاده بـ”غير القانونية”.

تجدر الإشارة إلى أن دول المقاطعة، قدمت لقطر قائمة مطالب أعلنت في الـ 22 من يونيو/حزيران الماضي؛ بينها غلق قناة الجزيرة القطرية، وتخفيض التمثيل الدبلوماسي مع إيران.

وفي رده على سؤال حول طلب دول المقاطعة من الدوحة قطع مساعداتها لحركة حماس الفلسطينية، قال الوزير “قطر تدعم الشعب الفلسطيني وليس ”حماس“”.

وفي النقطة ذاتها تابع قائلًا “دعم حماس لغزة، وللمحتاجين فيها”.

وفي الشأن السوري قال وزير الخارجية القطري آل ثاني، إن الوضع في ذلك البلد “بات أكثر تعقيدًا بسبب دخول لاعبين دوليين في الحرب”، لافتًأ إلى أن النظام السوري قتل 500 ألف شخص، وتسبب في تهجير ولجوء ملايين آخرين.

ولفت آل ثاني إلى أن تحول الأنظار كافة في العالم عن النظام، وتركيزها على تنظيم “داعش” الإرهابي فقط، أظهر مدى التسامح مع نظام الأسد، مضيفًا “فالخطأ الأكبر الذي ارتكبناه هو عدم تعاملنا مع (داعش والأسد) بالشكل ذاته”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com