القمة الخليجية تتأجل بسبب أزمة سحب السفراء

القمة الخليجية تتأجل بسبب أزمة سحب السفراء

أبوظبي – قالت مصادر خليجية إن أزمة الخلاف الخليجي مع قطر تسببت في تأجيل القمة الخليجية التشاورية التي كانت مقررة في مثل هذه الأيام في الرياض كما هو معتاد سنوياً ولا يعرف حتى الآن موعدها، فيما يكتنف الغموض مصير قمة مجلس التعاون المقرر عقدها في الدوحة نهاية العام لاستحالة اكتمال النصاب (4 دول) في حال استمر الوضع على ما هو عليه .

وسحبت السعودية والإمارات والبحرين في خطوة لم يسبق لها مثيل سفرائها من قطر احتجاجا على ما ترى أنه تدخل سياسي من الدوحة في شؤونها ودعم جماعات إسلامية ترى الدول الثلاث أنها تهديد إقليمي سياسي وأمني.

ونسبت صحيفة ”الخليج“ الإماراتية اليوم الجمعة للمصادر الخليجية قولها إن آلية تنفيذ اتفاق الرياض أثبتت عدم قدرتها على التجاوب مع الخطر الحقيقي الذي يواجه المنطقة، حيث حلت المناورة من الجانب القطري محل العمل الحقيقي الذي تضطلع به الآلية وهو التصدي لكل ما يعكر أمن دول الخليج من خلال الوضوح والشفافية في التعامل بين الدول الأعضاء .

وأبدت المصادر قلقها من التأثير السلبي لأزمة قطر على مسيرة مجلس التعاون والعمل الخليجي المشترك.

وكانت مصادر خليجية قد ذكرت لـ“إرم“ في وقت سابق أن قطر تحاول وضع العصي في عجلة عودة السفراء كمحاولة للاستمرار في دعم الإخوان، وفي تأجيج التوتر في المنطقة.

وقالت تلك المصادر إن قطر أرسلت قوائم تتضمن أسماء بعض الشخصيات إلى عدد من الدول الخليجية تطالب بإبعادهم بذريعة أن هؤلاء اساءوا، بالقول أو الكتابة، إلى قطر، وذلك ردا على مطالبة هذه الدول بإبعاد القرضاوي ، وقيادات أخوانية من الدوحة..

وذكرت المصادر أن الدول الخليجية، التي تلقت هذا الطلب القطري، اعتبرته محاولة للتهرب من استحقاق الاتفاق الذي أبرم بين قطر من جهة وبين السعودية والامارات والبحرين من جهة ثانية لحل الأزمة الدبلوماسية بين هذه الدول.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com