19 شهرا بلا رئيس.. لبنان يغرق في الفراغ (إنفوغراف)

19 شهرا بلا رئيس.. لبنان يغرق في الفراغ (إنفوغراف)

تتواصل أزمة الفراغ الرئاسي في لبنان مع فشل الوساطات الدولية في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين، من أجل التوافق على مرشح للمنصب الشاغر منذ موفى أكتوبر 2022.

وانتهت ولاية الرئيس ميشال عون يوم 31 أكتوبر 2022، ومنذ ذلك الحين أمضى اللبنانيون 19 شهرا بالتمام والكمال دون القدرة على التوصل إلى حل رغم الجلسات البرلمانية المتكررة والوساطات الدولية وآخرها الفرنسية.

وعقد البرلمان اللبناني منذ بدء الأزمة 12 جلسة من أجل التصويت على مرشح ينال توافق وإجماع الفرقاء، لكنه فشل في جميع الجلسات في التوصل إلى الحل، ولا يملك أي طرف سياسي الأغلبية اللازمة لحسم الأمر.

ورشحت أسماء العماد جوزيف عون وجبران باسيل وسليمان فرنجية وجهاد أزعور من بين أبرز المرشحين للرئاسة، لكن حسابات التيارات السياسية المتضاربة عجزت عن حسم الموضوع، رغم الضغوط التي مارستها قوى دولية للخروج من الأزمة.

أخبار ذات صلة
فشل زيارة لورديان يُنذر بتعميق الأزمة في لبنان

ومنذ فبراير 2023 تشكلت لجنة خماسية تضم مصر والمملكة العربية السعودية وقطر وفرنسا والولايات المتحدة، من أجل تجاوز حالة الانسداد والدفع نحو حل الإشكال من خلال التواصل مع الفرقاء السياسيين والحث على التقارب بينهم.

لكن الجهود تعقدت مع بدء الحرب الإسرائيلية على غزة ودخول ميليشيا "حزب الله" على خط المواجهة قبل 8 أشهر، رغم أن الكتل البرلمانية تقول إنها متفقة من حيث المبدأ على الحاجة الملحّة لانتخاب رئيس للبلاد.

وتحركت فرنسا بشكل لافت على خط الأزمة، وأوفدت مبعوثها جان إيف لودريان إلى بيروت في ست مناسبات، كان آخرها زيارته التي أنهاها قبل يومين، دون تحقيق أي اختراق في الملف؛ ما يرشح الأزمة إلى مآلات أشد تعقيدا.

وسبق أن عاش لبنان فراغا رئاسيا امتد لنحو سنتين ونصف السنة سنة 2014، قبل التوصل في النهاية إلى انتخاب الرئيس ميشال عون الذي انتهت ولايته وتجدد سيناريو الفراغ من بعده.

الأكثر قراءة

No stories found.


logo
إرم نيوز
www.eremnews.com