نقاش علني بمصر حول ما فعله مستشار ترامب مايكل فلين في القاهرة

نقاش علني بمصر حول ما فعله مستشار ترامب مايكل فلين في القاهرة

المصدر: القاهرة- إرم نيوز

انطلقت في مصر، اليوم الخميس، نقاشات حول ما كان مستشار الأمن القومي السابق في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجنرال المتقاعد مايكل فلين، حققه من زيارته للقاهرة عام 2015 من محاولات لتغيير عقد بناء المحطة النووية المصرية في الضبعة، بحيث تدخل في العقد الروسي مصالح أمريكية قيل أن لها علاقة بالحلقة المحيطة بترامب.

ونشرت أمس الأربعاء  في واشنطن تفاصيل جديدة جرى إحالتها للنائب العام الذي يحقق في شبهات علاقة فلين مع الروس، تقول إنه وابنه سافرا إلى القاهرة سرا، ضمن جولة إقليمية كان الهدف غير المعلن لها، بناء شبكة محطات للطاقة النووية السلمية في الشرق الأوسط، تشرف عليها شركات أمريكية وروسية وربما صينية، ضمن صفقة دولية متعددة الأطراف الخارجية والشرق أوسطية.

وتتركز التهمة على أن تلك الزيارات كانت سرية ولم يضمنها فلين في بياناته الأمنية الرسمية.

مفاعل الضبعة

مواقع إخبارية مصرية عديدة، نشرت اليوم تقارير تقول إن فلين وصل القاهرة 2015، لإقناع الحكومة المصرية بأن تؤجل التوقيع على بناء المحطة النووية بالضبعة مع روسيا، وذلك لكي تدرس العرض البديل الذي ينص على أن يدير برنامج مصر النووي تحالف شركات أمريكية وروسية ودول أوروبية أخرى.

ويحقق نائبان من الحزب الديمقراطي الأمريكي  في ما إذا كان الجنرال فلين روج سراً لمشروع أمريكي – روسي لبناء عشرات المفاعلات النووية في الشرق الأوسط، بعدما أصبح مستشار الأمن القومي الأول للرئيس دونالد ترامب.

وكشف النائبان إليوت إنجل وإيليا كامينغز عن التحقيق في خطاب أرسلاه الثلاثاء الماضي إلى محامي فلين وإلى المدراء التنفيذيين للشركات التي وضعت خطة بناء المفاعلات وعملت لمصلحتها شركة فلين الاستشارية التي تم حلها حالياً.

وكامينغز هو أكبر نائب ديمقراطي في لجنة الإشراف والإصلاح الحكومي في مجلس النواب، وإنجل هو أكبر نائب ديموقراطي في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب.

وقال الاثنان في الخطاب الذي نشر أمس الأربعاء ”يستحق الشعب الأمريكي أن يعرف ما إذا كان الجنرال فلين روج سراً للمصالح الخاصة لهذه الشركات، حين كان مستشارا لحملة (ترامب) ومسؤولاً انتقالياً ومستشاراً للأمن القومي للرئيس ترامب“.

وطلبا من محامي فلين ومدراء الشركات المشاركة في المشروع تقديم ”كل الاتصالات“ التي أجروها مع فلين أو أي مسؤول آخر في الإدارة الأمريكية خلال الحملة الانتخابية عام 2016، والمرحلة الانتقالية بعد الانتخابات وخلال تولي الجنرال السابق منصب مستشار الأمن القومي.

40 مفاعلا في الشرق الأوسط

وكان المشروع يهدف إلى بناء 40 مفاعلاً نووياً في أنحاء الشرق الأوسط كي تغذي شبكة كهرباء إقليمية، ويقوم المشروع على بناء مفاعلات لا يمكن استخدامها لصنع وقود أو أسلحة نووية.

وكان ترامب، الذي تولى منصبه في 20 كانون الثاني/ يناير، أقال فلين بتاريخ 13 شباط /فبراير الماضي وسط شبهات  بالخداع  وبإمكانية  التعرض للابتزاز لأن روسيا تعرف أنه أدلى بأقوال مضللة حول إتصالاته بمسؤولين روس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com