قاعدة محمد نجيب العسكرية ترسانة دفاعية لمواجهة ”الإرهاب“ – إرم نيوز‬‎

قاعدة محمد نجيب العسكرية ترسانة دفاعية لمواجهة ”الإرهاب“

قاعدة محمد نجيب العسكرية ترسانة دفاعية لمواجهة ”الإرهاب“

المصدر: محمد المشتاوي - إرم نيوز

كثيرة هي الأهداف التي أنشئت من أجلها قاعدة محمد نجيب العسكرية بمصر، في الوقت الذي اعتبرت فيه بأنها حدث مهم بكل المقاييس، إذ تعد أول وأكبر قاعدة عسكرية متكاملة في الشرق الأوسط، تتألف من 20 ألف مقاتل بمختلف الأسلحة، كما وصفها المتحدث العسكري بمنطقة ”الحمام“ بمحافظة مطروح.

ووسط اهتمام دولي كبير، بدأ الحديث عن أن القاعدة قد تكون نواة للقوة المراد تشكيلها عربيًا لمواجهة ”الإرهاب“، التي تم الحديث عنها في لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، في القمة الأمريكية العربية الأخيرة في الرياض.

وحسب وسائل إعلام ليبية، فإن القاعدة التي حملت اسم الرئيس المصري الراحل محمد نجيب، ينتظر أن يكون لها دور بارز في العمليات العسكرية على الأراضي الليبية، إضافة إلى توفير التدريب والخطط العسكرية واللوجستية لقوات الجيش الوطني الليبي.

 وربما يزيد هذه التخمينات والتوقعات، حضور المشير خليفة حفتر قائد الجيش الليبي، افتتاح القاعدة العسكرية.

أما الأهداف الرسمية التي أعلنتها مصر لتأسيس القاعدة، فتتمثل في مواجهة أي تهديدات ”إرهابية ”محتملة من ليبيا، وتأمين المفاعل النووي بمنطقة ”الضبعة“، إضافة إلى تأمين الحقول والآبار النفطية في المنطقة الغربية.

ورأى الخبير العسكري اللواء طلعت موسى، أن ”القاعدة جاءت بهدف تأمين الاتجاه الاستراتيجي بالمنطقة الشمالية، إلى جانب قاعدة (سيدي براين) بالمنطقة الغربية، والمدينة السكنية بالفرقة الرابعة في الجيش الثالث الميداني، وأخرى بالفرقة السابعة في الجيش الثاني الميداني“.

وقال موسى لـ ”إرم نيوز“ إن ”افتتاح قاعدة محمد نجيب، سوف يعقبه تدشين قاعدة أخرى في وقت قريب“.

وأشار الخبير العسكري إلى أنه ”من الممكن أن يكون للقاعدة علاقة بالقوة التي أعلن تشكيلها في الرياض خلال القمة الأمريكية العربية، خاصة أن هذه القوة لم يحدث فيها أي تطور أو ظهور لتشكيلها حتى الآن“، منوها إلى أنه ”قد يكون هناك تعاون عسكري مصري عربي مشترك من خلال القاعدة“.

ووفقا للخبير العسكري، فإن ”من بين أهداف هذه القاعدة، حماية الأهداف الحيوية من الحدود والآبار البترولية في البحر المتوسط، وحماية الموانئ والمطارات“.

أما الخبير العسكري اللواء عبدالمنعم كاطو، فقد اعتبر أن ”إنشاء القاعدة جاء لحماية الأمن القومي المصري“، نافيا أن يكون لها علاقة بالتشكيل الذي أعلن عنه في القمة العربية الأمريكية“.

وأوضح كاطو أن ”القاعدة عبارة عن مكان إيواء أكثر من كونها تشكيلا عسكريا، في حين تضم أماكن تمركز وتدريب ومطار لخدمتها وكفايتها ذاتيا“، لافتا إلى ”إمكانية وجود تدريبات مشتركة بين الجيش المصري والجيوش العربية وجيوش بعض الدول الأجنبية“.

وطبقا للباحث في العلاقات الدولية الدكتور محمد حامد، فإن ”في تدشين القاعدة العسكرية الجديدة، رسائل إقليمية كثيرة، وإن كان الغرض الأساسي منها تأمين الحدود المصرية، وإعلان قدرة الجيش المصري الحفاظ على قوته وسيطرته رغم هزات الربيع العربي وهجوم الإرهاب عليه“.

ولم يستبعد حامد في حديثه لـ ”إرم نيوز“، أن يقوم الجيش المصري في شن هجمات من القاعدة على الجماعات المسلحة المتشددة في ليبيا“، في حين استبعد الخبير أن تكون القاعدة امتدادا للقوة التي أعلن عنها في القمة العربية الأمريكية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com