كاتب إسرائيلي يدّعي أن ”الموساد“ يتوغل في سيناء المصرية

كاتب إسرائيلي يدّعي أن ”الموساد“ يتوغل في سيناء المصرية

المصدر: شريهان أشرف – إرم نيوز

يتمتع جهاز المخابرات الإسرائيلي ”الموساد“ بشهرة كبيرة بين أجهزة المخابرات العالمية، إذ يعد من أهم الأجهزة الاستخباراتية حول العالم، لاستخدامه استراتيجية غامضة وسرية في التعامل مع المعلومات تجعله يخوض الكثير من الحروب النفسية والاجتماعية مع بعض الدول، وذلك غير الحروب المباشرة التي تدخلها إسرائيل مع دول الجوار.

ويسعى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي بشكل دائم لمراقبة مصر، كما يجتهد أيضًا في تجنيد الشباب من كافة الجنسيات وتحديدًا العربية والتي تعد الهدف الأساسي والأول لإسرائيل.

وفي مفاجأة جديدة سرّبها الكاتب الإسرائيلي أمير بحبوط، عبر موقع ”واللا“ الناطق باللغة العبرية، كشف فيها انتشار الكثير من الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية في سيناء لرصد العناصر المتشددة، حيث قال بصيغة تهديدية ”إن الوقت الذي ستفكر فيه التنظيمات الإرهابية الموالية لداعش في سيناء باستهداف إسرائيل، ستجد جيشًا إسرائيليًا مختلفًا عن الذي تعرفه“ في إشارة إلى الجيش المصري.

وأضاف بحبوط المتخصص في الشأن الاستخباراتي أنه في محاولة لتحسين عملية رصد العمق المصري وضع الجيش الإسرائيلي وسائل جمع معلومات على طول الحدود مع مصر، بهدف حماية أمن مصر وإسرائيل، على حد زعمه.

وأوضح الكاتب الإسرائيلي في التقرير الذي نشره الموقع الإسرائيلي، اليوم السبت، أن الوسائل التي تستعين بها إسرائيل لرصد الحدود المصرية لا ترقى إلى المستوى الموجود على الحدود الشمالية لكنها تساعد في تعزيز قدرات الجيش على الحدود المصرية، مستدلا بالدور التي تقوم به كتبية تعرف بـ“كركال“ وهي المسؤولة عن تأمين الحدود المصرية – الإسرائيلية، كما تطرق إلى قوات المستعربين الإسرائيلية التي تتخفى في زي البدو لرصد النشاطات على الحدود.

ولم تكن تلك المرة الأولى التي تكشف فيها إسرائيل عن تجسسها داخل العمق المصري، فالأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية تخصص وحدات كاملة تخص مصر وحدها، وأهمها وحدة ”حتساق“، فقد شكلت تلك الوحدة الإسرائيلية داخل الاستخبارات عقب ثورة يناير في مصر، ومهمتها بشكل أساسي هي دراسة المعلومات الواردة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تُنشر من خلال النشطاء السياسيين أو الشخصيات العامة في مصر وهذه الوحدة تحتوي على أكثر من ألف جندي يجيدون اللغة العربية كتابةً ونطقًا.

وتتعاون تلك الوحدة مع مجموعة أخرى تسمى 8200، وهدفها الأساسي الاختراق الإلكتروني لمواقع بعض النشطاء بهدف تجنيد البعض منهم، أو الوصول عن طريقهم إلى شباب لديهم القابلية للعمل مع إسرائيل مقابل إغراءات قد تكون مادية أو غيرها.

وكانت إسرائيل قد أعلنت على لسان رئيس أركان الجيش أنها تتعاون مع الاستخبارات المصرية بشكل ”غير مسبوق“ بهدف محاربة الجهاديين في المنطقة مثل تنظيم ”الدولة الإسلامية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com